الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم اسوة حسنة.

فقالوا بأجمعهم:

نحن كلّنا يا ابن رسول اللّٰه سامعون مطيعون حافظون لذمامك، غير زاهدين فيك ولا راغبين عنك، فمرنا بأمرك رحمك اللّٰه فانّا حرب لحربك، وسلم لسلمك، فلنا خذنَّ ترتك وترتنا، ممّن ظلمك وظلمنا.

فقال عليّ بن الحسين عليهما السلام:

هيهات!

أيّتها الغدرة المكرة، حيل بينكم وبين شهوات أنفسكم، أتريدون أن تأتوا إِليَّ كما أتيتم إِلى في ((ط)): ثمّ قاتلتموه...

في (ج) و((د)): وشوهاً لرأيكم...

وفي («ط»: وسوةً لرأيكم.

في (ط) والملهوف ومثير الأحزان: أيُها الغدرة...

الاحتجاج /ج ٢ احتجاج زين العابدين عليه السلام على أهل الكوفة وتوبيخه لهم ١١٩٠ آبائي من قبل؟

كلا ورب الراقصات إِلى منى، فإِنَّ الجرح لمَا يندمل!!

قتل أبي بالأمس وأهل بيته معه، فلم ينسني ثكل رسول اللّٰه صلى اللّٰه علبه وآله وسلم، وشكل أَبي وبني أَبي وجدّي، شقّ لهازمي ومرارته بين حناجري وحلقي، وغصصه تجري في فراش صدري.

ومسألتي أن لا تكونوا لنا ولا علينا.

ثمّ قال عليه السلام: لا غرو إِن قتل الحسين وشيخه قد كان خيراً من حسين وأكرما فلا تفرحوا يا أهل كوفة بالّذي أصيب حسين كان ذلك أعظما قتيل بشطِّ النّهر نفسي فداؤه جزاء الذي أرداه، نار جهنّما اللهازم: أُصول الحنكين، واحدتها: لهزمة، بالكسر - النّهاية ٢٨٧٤.

وفي الملهوف: وجده والله بين لهاتي، وفي بحار الأنوار ومثير الأحزان: ووجده بين لهاتي.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.