الأقسامالحلال والحرام والأحكامالنكاح والطلاق
الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية

المسألة التاسعة: مسألة الذبائح التي توجد في أيدي فسّاق الشيعة قال سلّمه الله تعالى: مسألة الذبائح التي توجد في أيدي فسّاق الشيعة التي يرمونها بالفسق أو الأعراب الذين في الصحاري من أكيله سبع أو موقوذة أو متردّية و يدّعون تذكيتها و هم فسقة يأكلون الحرام و ما يبالون بالأثام ما 14 تقول فيها؟ أفتنا أيّدك الله. الجواب: إنّ مقتضى النصوص الواردة من أهل الخصوص (صلوات الله عليهم) هو الحلّ و به صرّح الأصحاب من غير خلاف يعرف لتصريحهم بأنّ ما في أيدي المسلمين و أسواقهم من ذبائح و غيرها فالأصل فيها الحلّ و تدلّ عليه القاعدة المنصوصة: «كلّ شيء فيه حلال و حرام فهو لك حلال حتّى تعرف الحرام بعينه فتدعه»، بل ظواهر كثير منها كراهة الفحص و السؤال و إن كان في مقام الشكّ و الريبة إيذاناً بسعة الشريعة السمحة السهلة و لا بأس بنقل جملة من الأخبار في المقام لينكشف بها غياهب الإبهام كما ذكرناه من الكلام. و منها صحيحة ضريس الكناسي قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن السمن و الجبن نجده في أرض المشركين بالروم أ نأكله؟ فقال: أما علمت أنّه خلطه الحرام فلا تأكل، و أمّا ما لم تعلمه فكُلْ حتّى تعلم أنّه حرام. و رواية أبي الجارود قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الجبن و قلت: أخبرني من رأى أنّه يجعل فيه الميتة؟ فقال: أ من أجل مكان واحد يجعل فيه الميتة حرم في جميع الأرض ما علمت أنّه ميتة فلا تأكله و إن لم تعلم فاشتر و كُلْ و الله إنّي لاعترض السوق فأشتري بها اللحم و السمن و الجبن و الله ما أظنّ كلّهم يسمّون هذه البربر و هذه السودان.

الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.