و صحيحة الحلبي قال قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): الخفاف عندنا في السوق نشتريها فما ترى في الصلاة فيها؟
فقال:
صلِّ فيها حتّى يقال لك إنّها ميتة بعينها.
و صحيحته الأخرى قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الخفاف التي تباع في السوق فقال: اشتر و صلِّ فيها حتّى تعلم أنّه ميت بعينه.
و رواية الحسن بن الجهم قال قلت لأبي الحسن (عليه السلام): أعترض السوق فأشتري خفّاً لا أدري أ ذكي هو أم لا؟
فقال:
صلِّ فيه، قلت: فالنعل؟
قال:
مثل ذلك، قلت: إنّي أضيق من هذا، فقال: أ ترغب عمّا كان أبو الحسن (عليه السلام) يفعله.
و صحيحة البزنطي قال سألته عن الرجل يأتي السوق فيشتري جبّة فراء لا يدري أ ذكية هي أم غير ذكية أ يُصلِّي فيها؟
قال:
نعم ليس عليكم المسألة إنّ أبا جعفر (عليه السلام) كان يقول: إنّ الخوارج ضيّقوا على أنفسهم لجهالتهم و إنّ الدين أوسع من ذلك.
15 و صحيحة سليمان بن جعفر الجعفري عن العبد الصالح موسى بن جعفر (عليه السلام) أنّه سأله عن الرجل يأتي السوق فيشتري جبّة فراء لا يدري أ ذكية هي أم غير ذكيّة أ يُصلي فيها؟
قال:
نعم ليس عليكم المسألة إنّ أبا جعفر (عليه السلام) كان يقول: إنّ الخوارج ضيّقوا على أنفسهم لجهالتهم و إنّ الدين أوسع من ذلك.
و رواية المعلّى بن خنيس قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: لا بأس بالثياب التي تعملها المجوس و النصارى و اليهود.
و عن البزنطي عن الرضا (عليه السلام) قال سألته عن الخفاف يأتي الرجل السوق فيشتري الخف لا يدري أ ذكي هو أم لا ما تقول في الصلاة فيه؟
قال:
نعم أنا أشتري الخف من السوق و أصلي فيه و ليس عليكم المسألة.
الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية