الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
⟨ففي السفر الأول من التوراة⟩
نزل الملك على إبراهيم و بشره بإسماعيل أنه يلد اثني عشر عظيما إن قيل ليس في هذا ذكر النبوة فجاز كونه ملكا قلنا لا يبشر الله تعالى خليله بملوك الكفر في ولده.
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم — الجزء 1 — ص 55 · الفصل السادس يذكر فيه شيء من البشارة به في الكتب الماضية