الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
⟨منها ما أسنده ابن جبر في كتاب نخب المناقب لآل أبي طالب إلى جابر إلى الخدري إلى ابن عباس⟩
أن خالدا لما رجع في عسكره من قتال أهل الردة رأى عليا في أرض له و قد ازدحم الكلام في حلقه كهمهمة الأسد فقال له ويك أ و كنت فاعلا يعني لما أمره أبو بكر بقتله بعد الصلاة فقال أجل فنكسه عن فرسه و فتل حديد رحى الحارث كالأديم بيده و ألقاها في عنقه و أصحابه كأنهم نظروا إلى ملك الموت و بقي أياما في عنقه و الناس في المدينة يضحكون عليه مما في عنقه فلما حضر جاء به أبو بكر إلى علي يستشفع في فكه عنه فقال عليه السلام
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم — الجزء 1 — ص 94 · الفصل الأول [في شيء من معاجزه]