الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

بالمخصرة روى شيخ صدوق من مشايخ بني هاشم وغيره من النّاس أنّه لمَا دخل عليّ بن الحسين عليهما السلام وحرمه على يزيد لعنه الله، وجيء برأس الحسين عليه السلام ووضع بين يديه في طست، فجعل يضرب ثناياه بمخصرة كانت في يده، وهو يقول: عبت هاشم بالملك فلا خبر جاءَ ولا وحي نزل في (أ)): فما شعرت بهذا قبل هذا اليوم...

وفي ((ط)): فما شعرت بها...

رواه الشيخ الصّدوق رحمه اللّٰه في أماليه مسنداً، المجلس ٣١، برقم ٣، باختلاف يسير، ورواه السيد في الملهوف أيضاً، ونقله المجلسي رحمه اللّٰه في بحار الأنوار.

المخصر، بكسر الميم وسكون المعجمة، كالسوط أو كل ما أمسكه الإنسان بيده من عصا ونحوها، ومنه «ينكت بمخصرته)- مجمع البحرين.

الاحتجاج /ح ٢ احتجاج زينب عليه السلام حين رأت يزيدا يضرب ثنايا الحسين عليه السلام ليت أشياخي ببدرٍ شهدوا جزع الخزرج من وقع الأسل لأهلوا واستهلّوا فرحاً ولقالوا يا يزيد لا تشل فجزيناهم ببدرٍ مثلًا وأقمنا مثل بدرٍ فاعتدل لست من خندف إِن لم أنتقم من بني أحمد ما كان فعل [قالوا: فلما رأت زينب ذلك فأهوت إِلى جيبها فشقّته، ثمّ نادت بصوت حزين تقرع القلوب، يا حسيناه!

يا حبيب رسول الله!

يا ابن مكّة ومنى!

يا ابن فاطمة الزّهراء سيّدة النِّساء!

يا ابن محمّد المصطفى.

قال:

فأبكت والله كلَّ من كان، ويزيد ساكت، ثمّ قامت على قدميها، وأشرفت على المجلس، وشرعت في الخطبة، إظهاراً لكمالات محمّد صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم، وإعلاناً بأنّا نصبر لرضاءِ الله، لا لخوفٍ ولا دهشة].

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.