الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
⟨. و في المعجزات و الروضة و دلائل ابن عقدة و الحارث و السبيعي قال⟩
رأينا شيخا باكيا قائلا أشرفت على المائة و ما رأيت العدل إلا ساعة فسئل عن ذلك فقال توجهت إلى الكوفة فنفدت مالي عند القبة المسبحة فدخلت على علي فأخبرني بذلك و خرج معي ثم صلى و دعا و قرأ يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَ نُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ ثم قال ما هذا العبث و الله ما على هذا بايعتموني و عاهدتموني فرأيت مالي يخرج من القبة فأسلمت و أقررت له بالولاية و لما قدمت الآن وجدته مقتولا قال الوراق
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم — الجزء 1 — ص 97 · الفصل الأول [في شيء من معاجزه]