فقامت إليه زينب بنت عليَّ وأُمّها فاطمة بنت رسول اللّٰه صلى اللّهعليه وآله وسلّم وقالت: الحمد لله رب العالمين، والصّلاة على جدّي سيّد المرسلين، صدق الأسل في الأصل: الرِّماح الطوال وحدّها، ومنه حديث علي عليه السّلام: «لا قود إلّا بالأسل»، يريد كلّ ما أرق من الحديد وحدّد من سيف وسكين وسنان _ النّهاية.
في (ط)»: فجزيناه...
خندف: امرأة الياس بن مضر، وإسمها ليلى، نسب ولد إلياس إِليها - لسان العرب ما بين المعقوفتين موجود في «ط)).
١٢٤.
احتجاج زينب حين رأت يزيداً يضرب ثنايا الحسين عليه السلام الاحتجاج /ج ٢ الله سبحانه كذلك يقول: ((ثُمّ كانَ عاقِبَةَ الّذِينَ أساءوا السوآىُ أَنْ كَذّبُوا بِآياتِ اللهِ وَكانُوا بِها يَسْتَهْزِءُونَ)).
أظنّنت يا يزيد أنّك حين أخذت علينا أقطار الأرض، وضيّقت علينا آفاق السماء، فأصبحنا لك في إِسار [الذل]، نساق إِليك سوقاً في قطار، وأنت علينا ذو اقتدار أنَّ بنا من اللّٰه هو اناً وعليك منه كرامة وامتناناً، وأنَّ ذلك لعظم خطرك وجلالة قدرك، فشمخت بأنفك، ونظرت في عطفك، ضرب أصدريك فرحاً وتنقض مذرويك مرحاً حين رأيت الدنيا لك مستوسقة والأُمور لديك متسقة وحين صفا لك ملكنا، وخلص لك سلطاننا، فمهلًا مهلًا لا تطش جهلًا!
أنسيت قول اللّٰه عزّ وجلّ: ((وَلا يَحْسَبَنَّ الَدِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا تُمْلِي لَهُم خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِتَرْدادُوا إِثْماً وَلَهُمْ
الأحتجاج