الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
⟨و في كتاب الخوارزمي⟩
نزل جبرائيل صبيحة الغار فرحا فقال أراك فرحا قال و كيف لا أفرح و قد قرت عيني بما أكرم الله به أخاك و وصيك و إمام أمتك علي ابن أبي طالب باهى الله بعبادته البارحة ملائكته و حملة عرشه فقال انظروا إلى حجتي في أرضي بعد نبيي و قد بذل نفسه و عفر في التراب خده تواضعا لعظمتي أشهدكم أنه إمام خلقي و مولى بريتي و ما امتحن الله خاصة ملائكته بذلك إلا و قد علم من حالهم عدم صبرهم على هذه المهالك فكلفهم و قد علم كراهتهم لتلك المسالك و أراد يعلم بني آدم أن الملائكة لم تقدم على فعله فيقرون أنه ليس فيهم كمثله
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم — الجزء 1 — ص 174 · الفصل السادس في مبيت علي عليه السلام على فراش النبي حين خرج إلى الغار و في رواية إلى الشعب