الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةعلامات الظهور والملاحم
الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية

و بالجملة: فالأقرب هو ما ذكرناه من عدم الضمان في المسألة المذكورة إلّا أنّ في الإفتاء به توقّفاً على طريقتنا في الفتوى و الله العالم.

المسألة الثامنة و الثلاثون قال سلّمه الله تعالى: ما قول شيخنا فيما ورد من الاختلاف في الرجعة امّا اخبار المفضل بن عمر فقد وردت عن مولانا الصادق (عليه السلام) انّه يظهر مولانا الصاحب أوّلًا و يخرج الحسيني و يلتقيان و يطلب منه الدلائل 72 و العلامات فيبيّن له الإمام (عليه السلام) ذلك كلّه ثمّ يظهر السفياني و يكون من أمره ما يكون كما ورد ثمّ يهلك السفياني و يظهر بعد ذلك النبيّ (صلى الله عليه و آله) و عليّ (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام) و الأئمّة كلّهم (عليهم السلام) في زمن القائم و يشكون إلى النبيّ (صلى الله عليه و آله) جميع ما نالوه من أُمّته بعده فينتقم لهم من جميع أعدائهم و لم يذكر الدجّال أبداً.

وفي بعض الأخبار ذكر الدّجال و إنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) و الأئمّة (عليهم السلام) يظهرون بعد وفاة القائم (عليه السلام) دفعة واحدة، وفي بعضها انّهم يظهرون واحداً بعد واحد وفي بعضها: انّه لم يرجع إلّا القائم (عليه السلام).

فحينئذ بيّن لنا ما اطّلعت عليه وهداك الله إليه ليكون لنا فيه الاحتجاج عند اللجاج و الله الموفّق للصواب و إليه المرجع و المآب.

الجواب: انّه لا ريب في استفاضة الروايات بل تواترها بوجود الرجعة و لا شكّ في حقيقتها و بها وردت جملة من الآيات المفسِّرة عن الأئمّة القادات بأنّ المراد بها الرجعة فهي أمر لا شكّ فيه و لا مرية يعتريه و هي كالمتعة من خواصّ مذهب الشيعة الإمامية أنار الله برهانهم و ثبّت أركانهم و قد ورد عنهم (عليهم السلام): ليس منّا من لم يؤمن بمتعتنا و يصدق برجعتنا و هي عبارة عن رجوع النبيّ (صلى الله عليه و آله) و عليّ (عليه السلام) و الأئمّة أجمعين (عليهم السلام) و خلّص المؤمنين و رؤساء المخالفين الكافرين ليقتصّ المؤمنون منهم ما جنوه عليهم في دار الدنيا الاولى و هي القيامة الصغرى، و أمّا المستضعفون من الفريقين فلا يرجعون إلّا في القيامة الكبرى.

الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.