الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية

و منها: عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) ثمّ ساق الخبر إلى أن قال: و أخذ ميثاق الأنبياء بالايمان و النصرة لنا و ذلك قوله عزّ و جلّ (وَ إِذْ أَخَذَ اللّٰهُ مِيثٰاقَ النَّبِيِّينَ لَمٰا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتٰابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جٰاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمٰا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ) يعني لتؤمنن بمحمّد (صلى الله عليه و آله) و لتنصرنّ وصيّه و سينصرونني جميعاً و إنّ الله أخذ ميثاقي مع ميثاق محمّد (صلى الله عليه و آله) بالنصرة بعضنا لبعض فقد نصرت محمّداً (صلى الله عليه و آله) و جاهدت بين يديه و قتلت عدوّه و وفيت بما أخذ الله عليَّ من الميثاق و العهد و النصر 77 لمحمّد (صلى الله عليه و آله) و لم ينصرني أحد من أنبياء الله و رسله و ذلك لمّا قبضهم الله إليه و سوف ينصرونني و يكون ما بين مشرقها و مغربها و ليبعثهم الله أحياء آدم إلى محمّد (صلى الله عليه و آله) كلّ نبي مرسل يضربون بين يدي بالسيف هام الأموات و الأحياء و الثقلين جميعاً فيا عجباه و كيف لا أعجب من أموات يبعثهم الله أحياء يلبّون زمرة زمرة لبّيك لبّيك يا داعي الله قد تخلّلوا سكك الكوفة و قد شهروا سيوفهم على عواتقهم يضربون بها هام الكفرة و جبابرتهم و أتباعهم من جبابرة الأوّلين و الآخرين حتّى ينجز الله ما وعدهم في قوله (وَعَدَ اللّٰهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصّٰالِحٰاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضىٰ لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لٰا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً) أي يعبدونني آمنين لا يخافون أحداً من عبادي ليس عندهم تقيّة و إنّ لي الكرّة بعد الكرّة و الرجعة بعد الرجعة و أنا صاحب الكرّات و الرجعات.

الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.