الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامععامّ
الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية

المسألة التاسعة و الثلاثون قال سلّمه الله تعالى: الطير المشتبه لو وجد بيضه مختلف الطرفين هل يحكم بإباحة أكل الطير أم لا وهل هي علامة لكلّ بيض مطلقاً أم لبيض طير الماء خاصّة؟ أفدنا أيّدك الله. الجواب: انّ ظاهر كلام الأصحاب الاتّفاق على أنّ البيض تابع للحيوان في الحلّ و الحرمة و مع الاشتباه بأن يوجد بيض لا يعلم كونه بيض محلّل أو محرّم فإنّه يؤكل ما اختلف طرفاه لا ما اتفق و لم يفرّقوا في ذلك بين طير الماء و لا غيره و الذي وقفت عليه من الأخبار ما رواه الشيخ عن محمد بن مسلم عن أحدهما (عليهما السلام) قال: إذا دخلت أجمّة فوجدت بيضاً فلا تأكل منه إلّا ما اختلف طرفاه. و عن عبد الله بن سنان قال: سأل أبي أبا عبد الله (عليه السلام) و أنا أسمع ما تقول في الحبارى ثمّ ساق الخبر إلى أن قال: و سأله غيره عن بيض طير الماء فقال: ما كان منه مثل بيض الدجاج يعني خلقته فكل. و عن أبي الخطّاب قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يدخل الأجمة فيجد فيها بيضاً مختلفاً لا يدري بيض ما هو أبيض ما يكره من الطير أو يستحبّ؟ فقال: إنّ فيه علماً لا يخفى انظر كلّ بيضة يفرق رأسها من أسفلها فكُلْ و ما سوى ذلك فدع. و عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث انّه سأله عن البيض في الآجام فقال: ما استوى طرفاه فلا تأكله و ما اختلف طرفاه فكُلْ و نحو ذلك من الأخبار التي موردها كهذه الأخبار في بيض الآجام الظاهر في كونه بيض طير الماء.

الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.