الأقسامالطبّ والصحّة والمنافعمنافع الأطعمة والأعشاب
الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية

و كيف كان فالظاهر عندي خروج فضلات الإنسان من شعره و ريقه و مخاطه و عرقه و كذا فضلات غير ذي النفس السائلة من هذا الحكم و إن دخل تحت عنوان غير مأكول اللحم.

و بيان ذلك امّا بالنسبة إلى الإنسان فإنّه لا يخفى انّ المتبادر من غير مأكول اللحم 81 المقابل بمأكول اللحم كما في الموثّقة المذكورة إنّما هو ما كان من سائر الحيوانات ذي النفس السّائلة التي ذكر جملة منها بالتفصيل في تلك الأخبار من الخزّ و السنجاب و الثعالب و الأرانب و الفنك و الحواصل و نحوها ممّا اشتملت عليه الموثّقة المذكورة و غيرها و إن كان قد عبّر عنها تارةً بالعنوان المذكور فإنّ مرمى هذه العبارة و المتبادر منها إنّما هو الحيوانات المذكورة التي جرت العادة بتذكيتها و ذبحها و الانتفاع بجلودها و فراها و أشعارها و أوبارها في سائر وجوه المنافع و يدلّ على ذلك ما رواه الشيخ في الصحيح عن علي بن الرّيان قال: كتبت إلى أبي الحسن (عليه السلام) أسأله: هل يجوز الصلاة في ثوب يكون فيه شعر من شعر الإنسان و أظفاره من قبل أن ينفضه و يلقيه عنه فوقّع: يجوز.

و صحيحته الأُخرى قال: سألت أبا الحسن الثالث (عليه السلام) عن الرجل يأخذ من شعره و أظفاره ثمّ يقوم إلى الصلاة من غير أن ينفضه من ثوبه، قال: لا بأس و الأولى شاملة لشعر الإنسان نفسه و أظفاره أو شعر غيره و أظفاره و الثانية في شعر نفسه و منه يعلم غيرهما من الفضلات إذ العلّة واحدة و يعضد ذلك الأخبار الدالّة على صحّة الصلاة في المذي و الوذي في ثوب الإنسان و بدنه و هي كثيرة.

الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.