الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتالأدعية والمناجاة
الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية

و كيف كان فالأقرب أنّ الحائر المشار إليه زائد على القبّة الشريفة و ما اكتنفها من الأبنية و يشير إلى ذلك بعض الأخبار منها: ما رواه في كتاب البحار عن مؤلِّف المزار الكبير حيث قال زيارة برواية أُخرى ثمّ قال بعد ذكر الغسل و أدعيته 91 و آدابه: فإذا انتهيت إلى بابه فقف عليه و كبّر أربعاً ثمّ قل و ساق الدعاء إلى أن قال: ثمّ امش حتّى تدخل الصحن فإذا دخلته فكبّر أربعاً و توجّه إلى القبلة و ارفع يديك و قل ثمّ ساق الدعاء إلى أن قال: ثمّ امش حتّى تعاين الجدث فإذا عاينته فكبّر أربعاً و قل ثمّ ساق الكلام إلى أن قال ثمّ امشِ حتّى تقف عليه فإذا وقفت عليه فاستقبله بوجهك و قل: السلام عليك يا وارث آدم صفوة الله الزيارة إلى آخرها.

أقول: و من الظاهر أنّ قوله أوّلًا: فإذا انتهيت إلى بابه يعني باب الحائر، وفي رواية الثمالي عن الصادق (عليه السلام) بعد ذكر الأعمال المتقدّمة من وقت خروجه من بيته إلى وقت وصوله الحائر قال (عليه السلام): فإذا أتيت الباب الذي يلي المشرق فقف على الباب و قل ثمّ ساق الدعاء إلى أن قال: ثمّ تدنو قليلًا و قل إلى آخر الدعاء إلى أن قال: ثمّ امشِ و قصّر خطاك حتّى تستقبل القبر و اجعل القبلة بين كتفيك و استقبله بوجهك و قل و ذكر الزيارة له (عليه السلام) و هو ظاهر فيما قلناه من زيادة الحائر على هذه الأبنية إلحاقه بالروضة المقدّسة و ما ذكر في هذه الأخبار من باب الحائر و إنّ الدخول يستحبّ أن يكون من الباب الشرقي الظاهر انّه إنّما وقع بناءً على ما علمه (عليه السلام) من أنّه سيكون الأمر كذلك لأنّ الظاهر انّ الحائر في زمانه (عليه السلام) غير مسوّر و لا مبني عليه و البناء إنّما كان على القبر الشريف كما عبّر به في الأخبار من الوقوف على باب القبّة أو السقيفة و الاستئذان و يحتمل أيضاً أن يكون من قبيل الأوّل.

الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.