ما بلغت نفسي هذا الموضع حتى سألت الله لها و لكم فأعطاني يا علي أنفذ ما أمرتك به فاطمة فقد أمرتها بأشياء أمرني بها جبرائيل و هي الصادقة الصدوقة و اعلم أني راض عمن رضيت عنه ابنتي فاطمة و كذلك ربي و الملائكة و ويل لمن ظلمها و ابتزها حقها اللهم إني منهم بريء ثم سماهم ثم ضم الأربعة إليه و قال اللهم إني لهم و لمن شايعهم سلم و زعيم يدخلون الجنة و حرب لمن عاداهم و لمن شايعهم زعيم أن يدخلوا النار يا فاطمة لا أرضى حتى ترضى ثم و الله و الله لا أرضى حتى ترضى ثم و الله و الله لا أرضى حتى ترضى لما كانت الليلة التي قبض في صبيحتها دعا عليا و فاطمة و الحسنين و أغلق عليهم الباب ثم خرج علي و الحسنان فقالت عائشة لأمر ما أخرجك و خلى بابنته دونك فقال عرفت الذي خلا بها له و هو بعض الذي كنت فيه و أبوك و صاحباه فوجمت أن ترد عليه كلمة فما لبثت أن نادته فاطمة فدخل و النبي صلى الله عليه وآله وسلم
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم — الجزء 2 — ص 93 · 17 فصل [في الطرائف]