الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

قال عليّ عليه السلام:

على من قتل أبي لعنة الله، أفتراني لعنت اللّٰه عزّ وجل؟.

قال يزيد:

يا عليّ!

اصعد المنبر فأعلم النّاس حال الفتنة، وما رزق اللّٰه أمير المؤمنين من الظفر!

فقال عليّ بن الحسين عليهما السلام:

ما أعرفني بما تريد.

فصعد المنبر نحمد اللّٰه وأثنى عليه، وصلّى على رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وستم ثمّ قال: يُها التّاس!

من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا أعرّفه بنفسي: أنا ابن مكّة ومنى، أنا ابن المروة والصّفا، أنا ابن محمّد المصطفى، أنا ابن من لا يخفى، أنا ابن من علا فاستعلى فجاز سدرة المنتهى فكان من ربه قاب قوسين أو أدنى.

فضج أهل الشّام بالبكاء حتّى خشي يزيد أن يؤخذ من مقعده، والمراد منه أنّه إذا لم يكن قاتل أبي مستحق اللّعنة، فكيف لعنته لأنّ لعن المؤمن بمنزلة سبّ اللّه ولعنه، نعوذ بالله منه، وقد ورد في تفسير قوله تعالى: ((وَلا تَسُبُوا اللهَ عَدْواً بِغَيْرِ علم» أن سبّ الأنْبياء والأوصياء والصّالحين بمنزلة سبّ الله.

في ((أ) و((ب)) و((ج)) و((د)»: أنا إبن زمزم والصّفا.

في ((أ): فضجّ أهل المسجد المسجد...

في (ط) وبحار الأنوار: أن يرحل من مقعده...

١٣٤ احتجاج زين العابدين عليه السلام علىٰ يزيد بن معاوية -الاحتجاج /ج ٢ فقال_ للمؤذّن _: أذّن، فلمّا قال المؤذن: «اللّٰه أكبر، اللّٰه أكبر» جلس عليّ بن الحسين على المنبر.

فقال:

أشهد أن لا إله إِلَّا الله، وأشهد أنَّ محمّداً رسول اللّه.

بكى عليّ بن الحسين عليه السلام ثمّ التفت إلى يزيد فقال:

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.