بعث معاوية رسولا خفية بمسائل أعيته إلى علي فأتى إليه فقال أنا من رعيتك قال لا و لكنك رسول معاوية بكذا فاعترف فقال سل أحد ابني هذين فابتدأه الحسن و قال جئت تسأل كم بين الحق و الباطل هو أربع أصابع ما رأيته فحق و ما سمعته قد يكون باطلا و بين السماء و الأرض دعوة المظلوم و مد البصر و بين المشرق و المغرب يوم للشمس و قزح اسم شيطان لا تقل قوس قزح بل قوس الله و هو علامة الخصب و أمان من الغرق و المؤنث إن احتلم أو أصاب بوله الحائط فذكر و إن حاض و تنكس بوله فأنثى و أشد شيء الحجر و أشد منه الحديد و أشد منه النار فتذيبه و أشد منها الماء فيطفئها و أشد منه السحاب حمله و أشد منه الرياح تحمله و أشد منها الملك يردها و أشد منه ملك الموت و أشد منه الموت و أشد منه أمر الله الذي يدفع الموت
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم — الجزء 2 — ص 178 · الأول الحسن عليه السلام و هو أمور