يا يزيد!
هذا أبوك أم أبي؟
قال:
بل أبوك، فانزل، فنزل عليه السلام فأخذ ناحية باب المسجد، فلقيه مكحول صاحب رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم فقال: كيف أمسيت يا ابن رسول الله؟
قال:
أمسينا بينكم مثل بني إسرائيل في آل فرعون، يذبحون أبناءهم ويستحيون نساءهم، وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم.
فلمَا انصرف يزيد إلى منزله، دعا بعليّ بن الحسين عليهما السلام وقال: يا عليَ أتصارع ابني خالداً؟
قال عليه السلام:
وما تصنع بمصارعتي إِيّاه، أعطني سكيناً واعطه سكيناً فليقتل أقوانا أضعفنا، فضمّه يزيد إِلى صدره، ثمّ قال: [شنشنة أعرفها من أخزم].
في «ط)): بتاحية...
في «ب)) و(ط)): فقال...
ما بين المعقوفتين موجود في ((أ)) و((ب)).
وقال الميداني:
قال إِبن الكلبي إِنّ الشعر لأبي أخزم الطائي وهو جدّ أبي حاتم أو جدّ جدّه، وكان له إبن يُقال له: أخزم، وقيل: كان عاقاً فمات وترك بنين فوثبوا يوماً على جدّهم أبي أخزم فأدموه، فقال: إنّ بنيّ ضرجوني بالدّم، شنشنة أعرفها من أخزم - مجمع الأمثال ٣٦٧١.
احتجاجه عليه السلام في أشياء شتّى من علوم الدِّين الاحتجاج /ج ١٣٥٠ لا تلد الحيّة إِلَّا الحيّة، أشهد أنّك ابن علي بن أبي طالب - عليه السلام -.
ثمّ قال له عليّ بن الحسين عليهما السلام: يا يزيد!
بلغني أنّك تريد قتلي، فإِن كنت لا بدَّ قاتلي، فوجّه مع هؤلاء النسوة من يردهنَّ إِلى حرم رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم.
الأحتجاج