الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالوقائع والمعارك
الأحتجاج

فقال له يزيد لمنه الله:

لا يردهنَّ غيرك، لعن اللّٰه ابن مرجانة، فواللّه ما أمرته بقتل أبيك، ولو كنت متولياً لقتاله ما قتلته!

ثمّ أحسن جائزته وحمله والنِّساء إِلى المدينة.

إِحتجاجه عليه السلام في أشياء شتّى من علوم الدِّين وذكر طرف من مواعظه البليغة جاء رجل من أهل البصرة إِلى عليِّ بن الحسين عليهما السلام فقال: يا عليَّ بن الحسين!

إنَّ جدك عليّ بن أبي طالب قتل المؤمنين، هملت عينا على بن الحسين عليهما السلام دموعاً حتّى امتلأت كفّه منها، في (ب)) و«ط»: (من يُؤديهنَّ) - بدل: (يردهنَّ) - وكذا فيما يأتي.

رواه الأعثم الكوفي في كتاب الفتوح ٢٤٧١٥، وإبن نما في مثير الأحزان، والمجلسي رحمه اللّٰه في بحار الأنوار ١٦١٤٥ و١٣٨، وابن شهر آشوب في المناقب، وقريب منه ما في الملهوف،١١٠، وتاريخ الطبري هَمَلَ الدمع والمطر همولاً، من باب قعد، وهملاناً: جرى - المصباح.

١٣٦ احتجاجه عليه السلام في أشياء شتّى من علوم الدِّين - الاحتجاج /ج ٢ ثمّ ضرب بها على الحصى، ثمّ قال: يا أخا أهل البصرة!

لا والله ما قتل عليّ مؤمناً، ولا قتل مسلماً، وما أسلم القوم ولكن استسلموا وكتموا الكفر وأظهروا الإسلام، فلمّا وجدوا على الكفر أعواناً أظهروه، وقد علمت صاحبة الخدب والمستحفظون من آل محمّد صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم أنَّ أصحاب الجمل وأصحاب صفين وأصحاب النهروان لعنوا على لسان النّبيّ الأُمي وقد خاب من افترى.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.