الحديث.
و روى الشيخ في الصحيح عن زرارة قال قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أتزوّج مرجئة أم حرورية قال: عليك بالبله من النساء، قال زرارة: فقلت: و الله ما هي إلّا مؤمنة أو كافرة فقال أبو عبد الله: فأين أهل تنوي الله قول الله عزّ و جلّ أصدق من قولك (إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجٰالِ وَ النِّسٰاءِ وَ الْوِلْدٰانِ لٰا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لٰا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا).
و روي في الكافي عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: ما تقول في مناكحة الناس فإنّي قد بلغت ما ترى و ما تزوّجت قط، قال: و ما يمنعك؟
قلت:
ما يمنعني إلّا أنّي أخشى أن لا يحلّ لي مناكحتهم فما تأمرني إلى أن قال: فقلت: أصلحك الله ما 135 تأمرني انطلق فأتزوّج بأمرك، فقال لي: إن كنت فاعلًا فعليك بالبلهاء من النساء، قلت: و ما البلهاء؟
قال:
ذوات الخدور العفائف، قلت: من هي على دين سالم بن أبي حفصة؟
قال:
لا، قلت: من هي على دين ربيعة الرأي؟
قال:
لا، و لكن العوائق اللواتي لا ينصبن كفراً و لا يعرفن ما تعرفون، قلت: فهل تعدو أن تكون مؤمنة أو كافرة، قال: تصوم و تصلّي و تتّقي الله و لا تدري ما أمركم، فقلت: قد قال الله تعالى (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ) لا و الله لا يكون أحد من الناس ليس بمؤمن و لا كافر فقال أبو جعفر (عليه السلام) قول الله تعالى أصدق من قولك يا زرارة أ رأيت قول الله تعالى (خَلَطُوا عَمَلًا صٰالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللّٰهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ)
الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية