الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية

و روي في كتاب المجالس بسنده فيه عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) انّه قال لحذيفة بن اليمان: يا حذيفة إنّ حجّة الله عليك بعدي عليّ بن أبي طالب الكفر به كفر بالله و الشرك به شرك بالله و الشكّ فيه شكّ في الله و الإلحاد فيه إلحاد في الله و الإنكار له إنكار لله و الإيمان به إيمان بالله لأنّه أخو رسول الله و وصيّه و إمام أُمّته و مولاهم و هو حبل الله المتين و عروته الوثقى التي لا انفصام لها.

الحديث.

أقول: انظر إلى صراحة هذا الخبر في أنّ الإمامة تجري مجرى التوحيد و النبوّة في أنّ الكافر بها و المؤمن بها يجري مجرى الكافر و المؤمن بالتوحيد و النبوّة لكون الجميع من أصول الدين.

و روي في كتاب الكفاية بسنده فيه إلى النبيّ (صلى الله عليه و آله) قال الأئمّة من بعدي اثنى عشر المقرّ بهم مؤمن و المنكر لهم كافر.

و روي فيه أيضاً بسنده فيه عنه (صلى الله عليه و آله) انّه قال من زعم أنّه يحبّ النبيّ و لا يحبّ الوصي فقد كذب و من زعم انّه يعرف النبيّ و لا يعرف الوصيّ فقد كفر.

و روي فيه بسنده إلى علي بن الحسين (عليهما السلام) انّه قال الأئمّة من بعدي ثمانية إلى أن قال: من أبغضنا و ردّنا أو ردّ واحداً منّا فهو كافر بالله و آياته.

و روى في كتاب الخصال بسنده إلى بعض الأصحاب عن أبي جعفر (عليه السلام) انّه قال: قلت: أ رأيت من جحد إماماً منكم ما حاله؟

قال:

من جحد إماماً من الأئمّة و برئ منه و من دينه فهو مرتدّ عن الإسلام لأنّ الإمام من الله و دينه دين الله و من برئ من دين الله فهو مباح الدم في تلك الحال إلّا أن يرجع و يتوب إلى الله.

الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.