الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية

و ما رواه في الكافي عن الصحاف قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله (فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ) قال: عرف الله إيمانهم بموالاتنا و كفرهم بها إذ أخذ عليهم الميثاق وهم ذرّ في صلب آدم.

و روى فيه بسنده إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال أهل الشام شرّ من أهل الروم و أهل المدينة شرّ من أهل مكّة يكفرون بالله جهرة.

و روى فيه بسنده عن أحدهما (عليهما السلام) قال: إنّ أهل مكّة يكفرون بالله جهرةً و إنّ أهل المدينة أخبث منهم سبعين ضعفاً.

و روي عن أبي مسروق قال سألني أبو عبد الله (عليه السلام) عن أهل البصرة فقلت: مرجئة 137 و قدرية و حرورية قال: لعن الله تلك الملل الكافرة المشركة التي لا تعبد الله على شيء.

إلى غير ذلك من الأخبار التي أعرضنا عن ذكرها روماً للاختصار و المنصف تكفيه الإشارة و المتعسف لا ينتفع و لو بألف عبارة.

إذا عرفت ذلك فالكلام في هذه الأخبار يقع في مواضع يتّضح منها الحال لكلّ ناظر و سامع: أحدها: إنّ المستفاد من حديث صاحب الثريد المتقدّم انّ جُلّ الناس في زمنهم (عليهم السلام) إنّما كانوا من الجاهلين بأمر الإمامة لا معرفة لهم بها بالمرّة و لم يسمعوا بذكرها وصفتها بالكلّية سيّما سكّان البوادي و أصحاب البلدان البعيدة و أصحاب الصحاري و الحرف و الصناعات و من شغلته الدنيا عن النظر في أمر الآخرة و البله من النساء و الرجال و السبب في ذلك ما سيأتيك إن شاء الله تعالى مشروحاً في البحث الثاني فكلّ من نشأ في تلك الأيام و رأى الأمر على هذا المنوال و لم يبادر بالفحص و السؤال و لم يقم عليه الحجّة بإمامة الأئمّة الأبدال فهو من هؤلاء المشار إليهم في هذه الأخبار بأهل الضلال كما سمعته من كلام المحقّق الشارح المازندراني عطّر الله مرقده.

الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.