فقال شيخ من أهل الكوفة:
يا عليَّ بن الحسين!
إِنَّ جدك كان يقول: «إخواننا بغوا علينا».
فقال عليّ بن الحسين عليهما السلام:
أما تقرأ كتاب الله: ((وَإِلَى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً)) فهم مثلهم، أنجى اللّٰه عزّ وجلّ هوداً والذين معه، وأهلك عاداً بالرِّيح العقيم.
[YVI وبالإسناد المقدّم ذكره أنَّ عليَّ بن الحسين عليهما السلام كان يذكر حال من مسخهم اللّٰه قردة من بني إسرائيل ويحكي قصتهم، فلمّا بلغ الخدب: الجمل الشديد الصلب - القاموس ٢٦] الأغراف رواه في إحقاق الحقّ ٩٧١٨، نقلًا عن كتاب الأربعين لأبي الفوارس.
ودرّ بحر المناقب لا بن حسنويه الحنفي.
ونقله العلامة المجلسي رحمه اللّه في بحار الأنوار احتجاجه عليه السلام في أشياء شتّى من علوم الدِّين الاحتجاج /ج ١٣٧ آخرها قال: إِنَّ اللّٰه تعالى مسخ اولئك القوم لاصطيادهم السّمك، فكيف ترى عند اللّٰه عزّ وجلّ يكون حال من قتل أولاد رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم وهتك حريمه؟!
إِنَّ اللّٰه تعالى وإن لم يمسخهم في الدنيا فان المعد لهم من عذاب الآخرة أضعاف أضعاف عذاب المسخ.
فقيل له: يا ابن رسول الله!
فإنا قد سمعنا منك هذا الحديث، فقال لنا بعض النّصاب: فان كان قتل الحسين عليه السلام باطلًا فهو أعظم من صيد التمك في السبت أفما كان اللّٰه يغضب على قاتليه كما غضب على صيادي السّمك؟
قال عليّ بن الحسين عليه السلام:
قل لهؤلاء النصاب فان كان إِبليس معاصيه أعظم من معاصي من كفر باغوائه فأهلك اللّٰه من شاء منهم، كقوم:
الأحتجاج