الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتالصلاة
الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية

و نحو هذه الحكايات ممّا هو منقول عنهم كثير كما لا يخفى على من نظر في كتابنا سلاسل الحديد في تقييد ابن أبي الحديد فانظر إلى ظهور الحقّ لهم من أخبارهم به و مقابلتهم بالصدود عناداً و استكباراً و حميّة على أشياخهم و الجمع صريح كما ترى فيما ادّعيناه و واضح فيما قلناه من وضوح الأدلّة عند علمائهم و مقابلتها بالصدود كما أوضحنا ذلك بما لا مزيد عليه في كتابنا المشار إليه في جملة من الأبحاث مع صاحب الكتاب و غيره.

البحث الثالث: في بيان كفرهم ينبغي أن يعلم أوّلًا: أنّ الكفر يطلق على معان أحدها كفر الجحود و منه قوله سبحانه (وَ كٰانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمّٰا جٰاءَهُمْ مٰا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللّٰهِ عَلَى الْكٰافِرِينَ).

و ثانيها: كفر النعمة و منه قوله عزّ و جلّ (لِيَبْلُوَنِي أَ أَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ) الآية.

و ثالثها: الكفر بترك ما أمر الله و منه قوله تعالى (لِلّٰهِ عَلَى النّٰاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ.

) و ما ورد انّ تارك الصلاة كافر و تارك الزكاة كافر و تارك الحجّ كافر و نحو ذلك.

و رابعها: كفر البراءة و منه قوله عزّ و جلّ حكاية عن إبراهيم (عليه السلام) (كَفَرْنٰا بِكُمْ) أي تبرّأنا منكم، و قوله سبحانه ه حكاية عن إبليس و تبرّيه من أوليائه من الإنس يوم 150 القيامة (إِنِّي كَفَرْتُ بِمٰا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ) أي تبرّأت.

الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.