الأنْعام العذل: الملامة - مجمع البحرين.
في «ط )) وبحار الأنوار: واولئك بالافتخار...
تفسير الإمام العسكري عليه السلام برقم ١٣٧و١٣٩، ونقله العلامة المجلسي رحمه اللّٰه في بحار الأنوار.
الاحتجاج /ج احتجاجه عليه السلام في أشياء شتّىٰ من علوم الدِّين ١٣٩ وعن أبي حمزة الثمالي قال: دخل قاض من قضاة أهل الكوفة على عليِّ بن الحسين عليهما السلام فقال له: جعلني اللّٰه فداك!
أخبرني عن قول اللّٰه عزّ وجلّ: ((وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ القُرَىٰ الّتّى بارَكْنا فِيها قَرىّ ظاهِرَةً وَقَدَّرنا فِيها السّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيَالِي وَأَيّاماً آمِنينَ)).
قال له:
ما يقول التاس فيها قبلكم بالعراق؟
قال:
يقولون: إنّها مكة فقال: وهل رأيت الترق في موضع أكثر منه بمكّة.
قال:
فما هو؟
قال:
إِنَّما عنى الرِّجال.
قال:
وأين ذلك في كتاب الله؟
فقال:
أو ما تسمع إِلى قوله عزّ وجلّ: ((وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَنَتْ عَنْ أَمْرِ رَبَّها وَرُسُلِه) وقال: ((وَتِلْكَ القُرىٰ أَهْلَكْناهُم لَمَا ظَلَمُوا)) وقال: «وَاسْأَل القَريَّةَ الّتِي كُنّا فِيها وَالعِيرَ الّتِي أَقْبِلْنا فِيها)) أفيسأل القرية أو الرِّجال أو العير؟
قال:
وتلا عليه آيات في هذا المعنى.
قال:
جعلت فداك!
فمن هم؟
سبأ الطلاق.
الكهف.
يوسف زين العابدين عليه السلام يعظ الحسن البصري
الأحتجاج