الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
⟨و منها ما أسنده جعفر بن علي الخزاز إلى سعيد بن المسيب و محمد بن علي البصري إلى أبي سعيد الخدري⟩
أنه كتب إلى معاوية عهدا يذم فيه الإسلام و محمدا و جعله ساحرا و يقسم باللات و العزى ما جحدها منذ عبدها و يشكرها أنها هي التي دلت عتيقا بحيلته و شهادته بفضائله و تسرعه إلى بيعته و ادعائه أن عليا سلم خلافته بعد أن جره إلى سقيفته بحبل في عنقه و أشاع القول ببيعته و حلف أبو ذر أن عليا ما أجاب إلى بيعته و لا واحد من عشيرته ثم فمن يا معاوية فعل فعلي و استشاد أحقاد أسالفه غيري و ذكر له أنه إنما قلده الشام ليتم له هذا المرام و ذكر ذلك في شعره
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم — الجزء 3 — ص 25 · [منها أنه كتب إلى معاوية عهدا يذم فيه الإسلام و محمدا و جعله ساحرا و يقسم باللات و العزى ما جحدها منذ عبدها]