الاحتجاج /ج ٢ قال: نحن هم.
فقال:
أو ما تسمع إلى قوله: (سيرُوا فِيها لَيالِيَ وَأَيّاماً آمِنِينَ) ؟
قال:
آمنين من الزّيغ.
١٧٩١] وروي أنَّ زين العابدين عليه السلام مرّ بالحسن البصري، وهو يعظ النّاس بمنى فوقف عليه السلام ثمّ قال [له ]: أمسك أسألك عن الحال التي أنت عليها مقيم، أترضاها لنفسك فيما بينك وبين اللّٰه للموت إِذا نزل بك غدا؟
قال:
لا.
قال:
أفتحدث نفسك بالتحوّل والانتقال عن الحال التي لا ترضاها لنفسك إلى الحال التي ترضاها؟
قال:
فأطرق مليّاً ثمّ قال: إِنّي أقول ذلك بلا حقيقة.
قال:
أفترجو نبيّاً بعد محمّد صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم يكون لك معه سابقة؟
قال:
لا.
رواه ابن شهر آشوب في المناقب، والعلامة المجلسي قدّس سره في بحار الأنوار ما بين المعقوفتين موجود في (ب)) و((ج)) و ((د)).
في ((أ) و(ب)): عن الحالة التي...
وكذا فيما يأتي.
زين العابدين عليه السلام بعظ الحسن البصري الاحتجاج /ج ١٤١ قال: أفترجو داراً غير الدّار التي أنت فيها ترد إِليها فتعمل فيها؟
قال:
لا.
قال:
أفرأيت أحداً به مسكة عقل رضي لنفسه من نفسه بهذا؟
إنَّك على حال لا ترضاها ولا تحدّث نفسك بالانتقال إلى حال ترضاها على حقيقة، ولا ترجو نبيّاً بعد محمّد صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم، ولا داراً غير الدار التي أنت فيها فترد إليها فتعمل فيها، وأنت تعظ النّاس.
[وفي رواية أخرى فلم تشغل النّاس عن العمل وأنت تعظ
الأحتجاج