الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
⟨و قد أسند ابن جبير في كتاب إبطال الاختيار إلى الباقر عليه السلام⟩
أن رجلين أتياه و احتجا بذلك على رضاه فدعا بجابر بن حزام و أخبره بقولهما فقال ظننت أن أموت و لا أسأل عن ذلك إن خولة لما دخلت المسجد أتت قبر النبي و سلمت و شكت فطرح طلحة و الزبير ثوبيهما عليها فقالت أقسم بربي و نبيي لا يملكني إلا من يخبرني بما رأت في منامها أمي و هي حامل بي و ما قالت لي عند ولادتي و إن ملكني أحد بقرت بطني فيذهب ماله و نفسي و يكون الله المطالب بحقي فدخل علي فأخبروه فقال ما دعت إلى باطل أخبروها تملكوها قالوا و من فينا يعلم الغيب قال أبو بكر فأنت أخبرها قال فإن أخبرتها ملكتها بلا اعتراض فيها قال نعم فقالت من أنت لعلك الذي نصبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم — الجزء 3 — ص 128 · فصل [في أن الواجب اتباع سبيل المؤمنين]