الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
⟨ما رواه الواقدي⟩
أن مروان لما رأى طلحة يحث الحرب على علي قال و الله إني لأعلم أنه ما حرض على قتل عثمان كتحريض طلحة و لا قتله سواه و قد أسلفنا كتابه إلى عبد الله بن حكيم يحثه على قتل عثمان و لما رمي طلحة بسهم أسقط مغشيا عليه فأفاق و استرجع و قال أظن أنا عنينا بقوله تعالى وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ما أظن هذا السهم إلا أرسله الله علي ثم دفن بالصبخة و لم يصل عليه أحد و كان الرامي له مروان
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم — الجزء 3 — ص 170 · فصل [في حرب الجمل و نكث طلحة و الزبير و عاقبتهما]