الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية

الحديث.

و المراد بالكافر هنا هو الناصب المخالف كما يؤذن به سياق الخبر و فيه دلالة على أنّ بغضهم (عليهم السلام) بغض الله كما يدلّ عليه جملة من الأخبار.

183 و ما رواه الشيخ في التهذيب عن الرضا (عليه السلام) قال: سمعت أبي يقول: كنت يوماً عند أبي فأتاه رجل من أهل الري ولي زكاة فإلى مَنْ أدفعها؟

فقال:

إلينا، فقال: أ ليس الصدقة محرّمة عليكم؟

فقال:

إذا دفعتها إلى شيعتنا فقد دفعتها إلينا فقال: انّي لا أعرف لها أهلًا، فقال: انتظر بها سنة إلى أن قال (عليه السلام): فإن لم تصب لها أحداً فصرها صرراً و اطرحها في البحر فإنّ الله عزّ و جلّ حرّم أموالنا و أموال شيعتنا على عدوّنا.

الحديث.

و ما رواه الشيخ في كتاب الأمالي في الجزء الرابع عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) في حديث قال فيه لابن عبّاس: يا ابن عبّاس يبغضه قوم يزعمون انّهم من أُمّتي و لم يجعل الله لهم في الإسلام نصيباً ثمّ قال: إنّ من علامة بغضهم تفضيل من هو دونه عليه.

أقول: وفي هذا الخبر إيضاح لما تضمّنه خبر السرائر المتقدّم من أنّ مظهر العداوة و النصب له (عليه السلام) تقديم الجبت و الطاغوت.

و ما رواه في كتاب الأمالي بسنده إلى ميثم التمّار عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: ليس من عبد امتحن الله قلبه للإيمان إلّا أصبح يجد مودّتنا على قلبه و لا أصبح عبد ممّن سخط الله عليه إلّا أصبح يجد بغضنا على قلبه فأصبحنا نفرح بحبّ المحبّ لنا و نعرف بغض المبغض لنا و أصبح محبّنا مغتبطاً برحمة الله ينتظرها كلّ يوم و أصبح مبغضنا مؤسس بنيانه على شفا جرف هار فكان ذلك من الشفا قد انهار به في نار جهنّم.

الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.