الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالغدير والولاية
الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية

و ما رواه ابن إدريس في مستطرفات السرائر من كتاب أنس العالم للصفواني روى فيه أنّه قيل للصادق (عليه السلام): إنّ فلاناً يواليكم و يضعف عن البراءة من عدوّكم قال: هيهات كذب من ادّعى محبّتنا و لم يتبرّأ من عدوّنا، ثمّ قال الصفواني: و اعلم يا يا بني انّه لا تتمّ الولاية و لا تخلص المحبّة و لا تثبت المودّة لآل محمّد إلّا بالبراءة من عدوّهم قريباً كان أو بعيداً فلا تأخذك به رأفة الله عزّ و جلّ يقول (لٰا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللّٰهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ يُوٰادُّونَ مَنْ حَادَّ اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ) الآية.

و من الأخبار الدالّة على أصل المطلوب أيضاً ما رواه في المجمع عن الصادق (عليه السلام) قال: ما جعل الله لرجل من قلبين يحبّ بهذا قوماً و يحبّ بهذا أعداءهم، و بهذا المضمون في تفسير هذه الآية أحاديث عديدة.

186 أقول: و من الأخبار الدالّة أيضاً على بغض المخالفين لهم (عليهم السلام) زيادة على ما قدّمناه مع الإشارة فيه إلى انّ مظهر البغض لهم (عليهم السلام) و هو بغض شيعتهم و محبّيهم ما رواه أحمد بن أبي عبد الله البرقي في كتاب المحاسن بسنده إلى أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إنّ الله خلق خلقه فخلق قوماً لحبّنا لو أنّ أحدهم خرج من هذا الرأي لردّه الله إليه و إن رغم أنفه و خلق خلقاً لبغضنا لا يحبّونا أبداً.

و ما رواه فيه أيضاً بسنده فيه إلى أبي جعفر (عليه السلام) قال: لا تخاصموا الناس فإنّ الناس لو استطاعوا أن يحبّونا لأحبّونا إنّ الله أخذ ميثاق الناس فلا يزيد فيهم أحد و لا ينقص منهم أحد.

الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.