الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالغدير والولاية
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم · رقم ٨٩٩

أسند محمد بن يحيى إلى أبي جعفر (عليه السلام) القول المختلف الولاية يؤفك عن الجنة من قد أفك عنها

و منها فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَ ما ﴿‏أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ‏﴾أسند الحسين بن محمد إلى الصادق (عليه السلام) أن ولاية أمير المؤمنين فَكُّ رَقَبَةٍو منها ﴿‏فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ‏﴾أسند علي بن إبراهيم إلى أبي جعفر (عليه السلام) كفروا بولاية علي عو منها هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِأسند الحسين بن محمد إلى الصادق (عليه السلام) أنها ولاية علي ع و منها صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةًأسند محمد بن يحيى إلى الصادق (عليه السلام) أن الله تعالى أصبغ المؤمنين بالولاية في الميثاق. و منها ﴿‏فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً‏﴾أسند عبد العظيم إلى أبي جعفر (عليه السلام) ﴿‏فأبى أكثر الناس إلا كفورا‏﴾ بولاية علي قال و هكذا أنزلتقال و نزلت وَ قُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْفي ولاية علي ع. و منها حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْفعن الصادق (عليه السلام) يعني به أمير المؤمنين عليا عو منها وَ لَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَ إِلَى ﴿‏الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ‏﴾عن الصادق (عليه السلام) أي لئن أشركت في ولاية علي (عليه السلام) غيرهو سيأتي في حديث الغدير.و منها بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَ أَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ قال جحدوا ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) ﴿‏فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ‏﴾. و منها ﴿‏لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً‏﴾أسند محمد بن يحيى إلى الصادق (عليه السلام) العهد ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) و الأئمة من بعده. و منها مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُأسند الحسين بن محمد إلى الصادق (عليه السلام) يطع الله و رسوله في ولاية علي و الأئمة من بعده قال و هكذا نزلت. منها ﴿‏يا أيها الذين آمنوا لا‏﴾ تؤذوا رسول اللهروى الحسين بن محمد عنهم (عليه السلام) لا تؤذوا رسول الله في ولاية علي و الأئمة من بعده. و منها ﴿‏هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ‏﴾ الآيةأسند الحسين بن محمد إلى الصادق (عليه السلام) الآيات المحكمات هو أمير المؤمنين و الأئمة و الأخر المتشابهات فلان و فلان و فلان ﴿‏فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ‏﴾ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِأمير المؤمنين و الأئمة ع. و منها فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاًأسند علي بن إبراهيم إلى أبي جعفر (عليه السلام) أنه الولاية. و منها وَ بَشِّرِ ﴿‏الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ‏﴾عن أبي جعفر (عليه السلام) هو الولاية لعلي ع. و منها يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْأسند علي بن محمد إلى أبي الحسن الماضي يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِولاية أمير المؤمنين وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِقال متم الإمامة له. و منها ﴿‏هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى‏﴾ وَ دِينِ الْحَقِ قال أرسله بالولاية لوصيه و هي دين ﴿‏الحق لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ‏﴾ عند قيام القائم وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ لولاية علي ع.و منها وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ بطريق الحافظ أبي نعيم إلى ابن عباس و ابن سلام و مجاهد أي مسئولون عن ولاية علي ابن أبي طالب (عليه السلام) و مثله في الفردوس للديلمي عن الخدري و مثله في الآيات المنتزعات عن ابن عباس.و عن الحافظ أبي نعيم في قوله تعالى ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قال عن ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام) و من مناقب ابن المغازلي وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ عن ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام) و غير الإمام لا يسئل عن ولايته و لهذا أن ابن عباس عند موته كان يتقرب إلى الله بولايته و يجعلها خاتمة ما يكتسب له من عمله مع كونه كنيفا مملوءا علما كما قال علي (عليه السلام) فيه.و في كتاب أبي نعيم الذي استخرجه من كتاب الاستيعاب لابن عبد البر الأندلسي في قوله تعالى وَ سْئَلْ ﴿‏مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا‏﴾أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لما أسري بي إلى السماء جمع الله تعالى بيني و بين الأنبياء و قال سلهم على ما بعثتم فسألتهم فقالوا على شهادة أن لا إله إلا الله و على الإقرار بنبوتك و الولاية لعلي بن أبي طالبو إذا كان الله تعالى بعث الأنبياء على ذلك كيف يرضى لنفسه بالعدول عن ذلك و في هذا كفاية لمن أراد نجاته و عدل مألوف آبائه و وهمياته و قد سلف ذلك في الفصل الخامس و العشرين من الباب السابع.و منها وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ روى ابن المغازلي عن مجاهد أن الذي صدق به علي بن أبي طالبو رواه غير واحد و عن جابر قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أول أهل الجنة دخولا علي بن أبي طالبو قال لأبي دجانة أ ما علمت أن لله لواءً من نور و قصورا من ياقوت مكتوب بالنور لا إله إلا الله محمد رسول الله محمد خير البرية صاحب اللواء و إمام القيامة هذا و ضرب بيده على علي بن أبي طالب. و منها ﴿‏فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ‏﴾ أسند الثعلبي إلى أنس و بريدة أنها بيوت الأنبياء فقال أبو بكر يا رسول الله هذا البيت منها يعني بيت علي و فاطمة قال نعم من أفاضلها.قلت المقصود من البيوت أهلها إذ لا فضيلة لها بمجردها قال شاعرألا يا بيت في العلياء بيت* * * و لو لا حب أهلك ما أتيت ألا يا بيت أهلك أوعدوني* * * بأني كل ذنبهم جنيت-.فظاهر حديث النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه جعل عليا من أفاضل الأنبياء فيستحق التقدم و هو بين لمن ترك الهوى.و منها ﴿‏فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ‏﴾ أسند ابن المغازلي إلى ابن عباس أنه سأل الله بحق الخمسة و لو لا أنه علم أشرفيتهم عند ربهم لما توسل إليه بهم.و منها وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِأسند الحافظ إلى الخدري لحن القول بغض علي ع. و منها هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَأسند أبو نعيم إلى أبي هريرة مكتوب على العرش لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي بن أبي طالب. قلت فمن عدل عنه عدل عن تأييد دينه و إيمانه و سقط في غي قرينه و شيطانه.و منها ﴿‏يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ‏﴾ وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَفي طريق أبي نعيم الحافظ أنها نزلت في علي بن أبي طالبو منها وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِأسند بطريق أبي نعيم و تفسير الثعلبي أنما هو علي بن أبي طالبو هذا نص يوجب التقديم لإحاطته بعلم الكتاب دون غيره فيستحق التقديم على جاهل ميراث الجد و غيره أَ فَمَنْ ﴿‏يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ‏﴾ الآية و قد استوفيت الكلام على هذه الآية في الفصل الثامن عشر من الباب السابع فليطلب منه.و منها ﴿‏ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا‏﴾أسند ابن مردويه إلى علي (عليه السلام) أنه قال نحن همو منها ﴿‏يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ‏﴾ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُأسند أبو نعيم إلى ابن عباس أول من يكسى من حلل الجنة إبراهيم و محمد ثم علي يزف بينهما ثم قرأ الآية. قلت و لا يساويهما في الكرامة إلا من له منزلة الإمامة.و منها ﴿‏أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ‏﴾قيل سئل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عن ذلك فقال (صلى الله عليه وآله وسلم) أنا و علي نقوم على يمين العرش فيقول الله لنا ﴿‏أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ‏﴾أي من أبغضكما و كذبكما و قد كذبه من اعتقد إمامة غيره لأنه ادعاها لنفسه و نصبه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عن أمر ربه.و منها وَ مَنْ ﴿‏يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى‏﴾أسند ابن مردويه أن ﴿‏من بعد ما تبين له الهدى‏﴾ في أمر علي. و منها وَ عَلَى ﴿‏الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ‏﴾قال الإمام الطبرسي أسند الحسكاني إلى الأصبغ بن نباتة أن ابن الكواء سأل عليا (عليه السلام) عن هذه الآية فقال (عليه السلام) ويحك نحن نقف بين الجنة و النار فمن ينصرنا عرفناه بسيماه و أدخلناه الجنة و من أبغضنا عرفناه بسيماه و أدخلناه النارو قد أسند ابن البطريق في العمدة قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ينصب الصراط على شفير جهنم لم يجز عليه إلا من معه كتاب بولاية علي بن أبي طالبفهذه قطرة مما منحت به* * * على مزايا خواص أنت منطبعفكن بها منقذي من هول مطلعها* * * يوما و أنت على الأعراف تطلع-.و منها وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَقال علي بن أبي طالب (عليه السلام) هم أنا و شيعتي. و منها فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْناأسند أبو جعفر الطبري إلى ابن عباس أن النور ولاية علي بن أبي طالب ع. و منها ﴿‏ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ‏﴾ الآيةأسند أبو جعفر الطبري إلى ابن عباس أن سادات قريش كتبت صحيفة تعاهدت فيها على قتل علي و دفعوها إلى أبي عبيدة الجراح أمير قريش فنزلت الآية فطلبها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) منه فدفعها إليه فقال أ كفرتم بعد إسلامكم فحلفوا بالله لم يهموا بشيء منه فأنزل الله يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُواو لما حكم الله بكفرهم عند الهم على قتله علم أن الله اختاره للولاية على خلقه إذ المقرر في الشريعة أن الهم بقتل غيره غير موجب لتكفيره.و منها ﴿‏إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ‏﴾ الآية

[الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.