⟨أبو محمد الحذاء و هو يروي عن الكشي عن العياشي نقلت هذا الحديث من مجموع قرئ عليه و أثبت خطه عليه⟩
أسند علي بن محمد أن يونس بن ظبيان دخل على الصادق (عليه السلام) فوجد عنده قوما يختلفون في صفات الله فرد عليهم و فسر لهم ثم قال بعد كلامه يا يونس إذا أردت العلم فعندنا أهل البيت الأئمة الاثنا عشر فقلت سمهم لي فقال علي بن أبي طالب و بعده الحسن و الحسين و بعده علي بن الحسين و بعده محمد بن علي و بعده جعفر بن محمد و بعده موسى بن جعفر و بعده علي بن موسى و بعده محمد بن علي و بعده علي بن محمد و بعده الحسن بن علي و بعد الحسن الحجة اصطفانا الله و طهرنا و آتانا ﴿ما لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ﴾قال صاحب المقتضب من أعجب الروايات في أعداد الأئمة و أسمائهم من طريق المخالفينما أسنده عبد الصمد بن مكرم الطشي إلى داود بن كثير الرقي قال دخلت على الصادق (عليه السلام) فقال ما أبطأك يا داود قلت عرض لي حاجة في الكوفة قال ما رأيت بها قلت عمك زيدا يدعو إلى نفسه قال يا سماعة ائتني بتلك الصحيفة فجاءه فدفعها إلي و قال هذه مما أخرج إلينا أهل البيت يسر به كابر كابر من لدن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقرأتها فإذا سطران الأول لا إله إلا الله محمد رسول الله و السطر الثاني ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ﴾ وَ الْأَرْضَ ﴿مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾علي بن أبي طالب و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و علي بن موسى و محمد بن علي و علي بن محمد و الحسن بن علي و الخلف منهم الحجة لله يا داود أ تدري أين كان و متى كان مكتوبا قلت الله و رسوله أعلم و أنتم فقال قبل خلق آدم بألفي عام فأين يتاه بزيد و يذهب به إن أشد الناس لنا عداوة و حسدا الأقرب إلينا فالأقربو أسند علي بن محمد القمي أن الصادق (عليه السلام) قال لعلقمة الحضرمي الأئمة اثنا عشر علي بن أبي طالب و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي ثم أنا و قد أوصيت إلى ولدي موسى و بعده علي ابنه يدعى بالرضا و بعد علي ابنه محمد و بعد محمد ابنه علي و بعد علي ابنه الحسن و المهدي من ولد الحسنو أسند القطان و الدقاق و محمد الشيباني و الوراق أن تميم بن بهلول سأل عبد الله بن أبي الهذيل فيمن تجب الإمامة و ما علامتها فقال الحجة على المسلمين و القائم بأحكام الدين أخو نبي الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و خليفته و وصيه الذي كان منه بمنزلة هارون من موسى و نزل الكتاب بطاعته في قوله تعالى وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْو بولايته في قوله تعالى إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُالآية المدعو له في غدير خم بالإمامة و ذلك علي بن أبي طالب و بعده الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي ثم جعفر بن محمد ثم موسى بن جعفر ثم علي بن موسى ثم محمد بن علي ثم علي بن محمد ثم الحسن بن علي ثم ابن الحسن واحدا بعد واحد قال تميم و حدثني معاوية عن الأعمش عن الصادق (عليه السلام) مثلهو أسند الشيخ أبو جعفر محمد بن علي إلى الفضل بن شاذان أن المأمون لما سأل الرضا (عليه السلام) أن يكتب له صحيفة الإسلام على اختصار فكتب الشهادتين و شيئا من صفات الله و رسوله و الإقرار بسالفي أنبيائه و التصديق بكتابه و العجز عن معارضته و أن علي بن أبي طالب الناطق به العالم بأحكامه و الخليفة بعد نبيه و بعده الحسن و الحسين و علي و محمد و جعفر و موسى و علي و محمد و علي و الحسن و الحجة القائم المنتظر (صلى الله عليه وآله وسلم) أشهد لهم بالوصي و الإمامة و أن الأرض لا تخلو من حجة في كل عصر ثم وصفهم بالأوصاف الجميلة و أسند الشيخ محمد بن علي أن عبد العظيم بن عبد الله الحسني دخل على الجواد (عليه السلام) فأعرض عليه دينه فوصف الله تعالى بما يليق بجلاله و سلب عنه المنافي لكماله و أقر برسالة نبيه و ختمه و إمامة علي بن أبي طالب من بعده ثم الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي ثم جعفر بن محمد ثم موسى بن جعفر ثم علي بن موسى ثم أنت فقال (عليه السلام) و من بعدي علي ابني ثم من بعده الحسن ابنه و كيف للناس بالخلف من بعده قلت كيف ذلك قال لا يرى شخصه حتى يخرج فيملأ الأرض قسطا و عدلا ثم أقر بوجوب طاعتهم و بأحوال الآخرة و بالفرائض المعلومة فقال (عليه السلام) هذا و الله دين الله الذي ارتضاه لعباده فاثبت عليه ثبتك الله ﴿بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا﴾و الآخرة
[الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم] · موسوعة الغيبة والظهور