الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم · رقم ٩٠٤

و حدث أحمد بن زياد الهمداني عن علي بن إبراهيم عن عبد الله بن أحمد الموصلي عن الصقر بن أبي دلف

قال دخلت إلى مولاي أبي الحسن الهادي (عليه السلام) فقلت ما معنى قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لا تعادوا الأيام فتعاديكم قال نحن الأيام ما قامت السماوات و الأرض فالسبت اسم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و الأحد اسم أمير المؤمنين و الاثنين الحسن و الحسين و الثلاثاء علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد و الأربعاء موسى بن جعفر و علي بن موسى و محمد بن علي و أنا و الخميس ابني الحسن و الجمعة ابن ابني إليه تجتمع عصابة الحق و هو الذي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما فهذا معنى الأيام فلا تعادوهم في الدنيا فيعادوكم في الآخرة و رواه أيضا 1 علي بن محمد القمي عن علي بن محمد بن رمسويه عن أحمد بن زيادفهذه نبذة من النصوص في أئمة العباد و سادات البلاد نقلها الثقات و الفراد و الجم الغفير و الأمجاد مع تباعد مكانهم و تباين زمانهم لا يقبل العقل السقيم فضلا عن لسليم إنكارها لاشتهارها و لا يميل الطبع اللئيم فضلا عن الكريم إلى جحدها لانتشارها إلا أن تفتله دنياه الغرور عن دينه و تقتله بغدرها المائل به إلى طيب العيش و لينه فأشغلته عن صحيح النظر فقنع بعقائد الآباء السالفين و لم يسمع قول الله في كتابه المبين

﴿‏ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ‏﴾

﴿‏إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ‏﴾

وَ إِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ فدخلوا بذلك في قوله تعالى

﴿‏صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ‏﴾

﴿‏بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ‏﴾

وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَالقطب الثالث في نص كل واحد بعد ثبوت إمامته على المعين من بعدهالأول النص على الحسن (عليه السلام) أسند الشيخ أبو جعفر القمي إلى تميم بن بهلول إلى أبيه إلى عبيد الله بن الفضل إلى جابر الجعفي إلى سفيان بن ليلى إلى الأصبغ بن نباتة أن عليا (عليه السلام) لما ضربه الملعون ابن ملجم لعنه الله دعا بالحسنين فقال إني مقبوض في ليلتي هذه فاسمعا قولي و أنت يا حسن وصيي و القائم بالأمر من بعدي و أنت يا حسين شريكه في الوصية فأنصت ما نطق و كن لأمره تابعا ما بقي فإذا خرج من الدنيا فأنت الناطق بعده و القائم بالأمر عنهو كتب له بوصيته عهدا مشهورا نقله جمهور العلماء و انتفع به كثير من الفهماء فدعا إلى نفسه و بايعه الناس إلى طاعة ربه إلى أن وقعت الهدنة مع معاوية لما رأى من الصلاح فيها عند تخاذل أكثر أتباعه و تفصيل ذلك و غيره مشهور في الإرشاد و غيره.

الثاني النص على الحسين (عليه السلام) روت الشيعة أن الحسن (عليه السلام) أوصى إلى أخيه الحسين عند وفاته و دفع إليه مواثيق النبوة و عهود الإمامة و دل شيعته على استخلافه و نصبه لهم علما من بعده و ذلك مشهور لا خفاء به.الثالث النص على زين العابدين (عليه السلام) قال الحسين (عليه السلام) دخلت على جدي و عنده أبي بن كعب فقال لي مرحبا يا زين السماوات و الأرض فقال أبي كيف يكون غيرك زينهما فقال (صلى الله عليه وآله وسلم) و الذي بعثني بالحق إنه لفي السماء أكبر منه في الأرض و إنه مكتوب على يمين العرش و إنه مصباح هدى و سفينة نجاة و إن الله تعالى ركب في صلبه نطفة كالقمر يكون من اتبعه رشيدا و من ضل عنه هويا قال فما اسمه قال عليو قد سلف هذا الحديث قريبا.و كتب الحسين (عليه السلام) وصية و أودعها أم سلمة و جعل طلبها منها علامة على إمامة الطالب لها من الأنام فطلبها زين العابدين ع.الرابع النص على الباقر (عليه السلام) دخل جابر على زين العابدين (عليه السلام) فرأى عنده غلاما فقال له أقبل فأقبل فقال له أدبر فأدبر فقال جابر شمائل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ثم قال لزين العابدين من هذا قال ابني و وصيي و خليفتي من بعدي اسمه محمد الباقر فقام جابر و قبل رأسه و رجليه و أبلغه سلام جده و أبيه ع

[الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.