الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم · رقم ١٣٦

جابر عن ابن عباس عن أبي

قال قرأ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عند قوم فيهم أبو بكر و عمر و عثمان وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُفقال (صلى الله عليه وآله وسلم) قولوا ما أول نعمة فخاضوا في الرياش و المعاش و الذرية و الأزواج فقال يا أبا الحسن قل فقال إذ خلقني و لم أك شيئا مذكورا و أحسن بي فجعلني حيا متفكرا واعيا شاعرا ذاكرا و هداني لدينه و لن يضطرني عن سبيله و جعل لي مردا في حياة لا انقطاع لها و النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول في كل كلمة صدقت ثم قال فما بعد ذلك فقال وَ إِنْ ﴿‏تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها‏﴾فتبسم النبي و قال لتهنئك الحكمة ليهنئك العلم أنت وارث علمي و المبين لأمتيو في الحلية قال يا أبا الحسن لقد شربت العلم شربا و نهلته نهلا. العلم قالوا لعلي و لا* * * ملك له و استكبروا فيهاما سلموا لله في نصه* * * قل لمن الأرض و من فيهاو روى العامة و الخاصة أن أبا بكر أتي برجل شرب خمرا فأراد حده فقال لم أعلم تحريمها فارتج عليه الأمر فأرسل إلى علي يسأله فقال طوفوا به على المهاجرين و الأنصار إن كان أحد تلا عليه آية التحريم فأقم عليه الحد و إلا خل عنه ففعل و كان الرجل صادقا فخلى عنهو أتى إليه رجل بشخص و قال هذا ذكر أنه احتلم بأمي فدهش فقال (عليه السلام) أقمه في الشمس و حد ظله فإن الحلم ظلأبو بصير عن الصادق (عليه السلام) أراد قوم بناء مسجد بساحل عدن فكلما بنوه سقط فسألوا أبا بكر فخطب و سأل الناس فلم يجد عندهم شيئا فقال (عليه السلام) احفروا تجدوا قبرين مكتوب عليهما أنا رضوى و أختي حباء متنا و لا نشرك بالله شيئا فغسلوهما و كفنوهما و صلوا عليهما و ادفنوهما ثم ابنوا يقوم البناء فوجدوا كما قال ع.قال ابن حمادو قال للقوم امضوا الآن و احتفروا* * * أساس قبلتكم تفضوا إلى حزنعليه لوح من العقيان محتفر* * * فيه بخط من الياقوت مندفننحن ابنتا تبع ذي الملك من يمن* * * حبا و رضوى بغير الحق لم ندنمتنا على ملة التوحيد لم نك من* * * صلى إلى صنم كلا و لا وثنو في أمالي ابن دريد و ضياء الأولياء عن عبد الله الأندلسي دخل يهودي على أبي بكر و قال أخبرني عما ليس لله و لا عند الله و لا يعلم الله قال هذه مسائل الزنادقة فقال ابن عباس ما أنصفتموه اذهبوا به إلى من يجيبه فإني سمعت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول لعلي اللهم اهد قلبه و ثبت لسانه فقام أبو بكر إليه فيمن حضره و سألوه عن ذلك فقال (عليه السلام) ليس لله ولد و لا عنده ظلم و لا يعلم له شريك فأسلم اليهودي و سأل رسول الروم أبا بكر عمن لا يرجو الجنة و لا يخاف النار و لا يخاف الله و لا يركع و لا يسجد و يأكل الميتة و الدم و يشهد بما لم ير و يحب الفتنة و يبغض الحق فقال عمر ازددت كفرا على الكفر فبلغ ذلك عليا (عليه السلام) فقال هذا من أولياء الله لا يرجو الجنة بل يرجو الله و لا يخاف النار بل يخاف الله و لا يخاف الله من ظلم و لا يركع و لا يسجد في صلاة الجنازة و يأكل الجراد و السمك و الكبد و يحب الفتنة المال و الولد و يشهد بالجنة و النار و لم يرهما و يكره الحق و هو الموتو أسند الطوسي في أماليه و ابن جبر في كتاب الاعتبار في إبطال الاختيار إلى سلمان أنه قدم على أبي بكر نصارى و فيهم جاثليق فقال وجدنا في الإنجيل رسولا بعد عيسى و في كتبنا لا تخرج الأنبياء من الدنيا إلا و لهم أوصياء فقال عمر هذا خليفة رسول الله فقال الجاثليق بم فضلتم علينا قال أبو بكر نحن مؤمنون و أنتم كافرون قال فأنت مؤمن عند الله أم عند نفسك فقال عند نفسي و لا علم لي بما عند الله فقال أنا كافر عندك أم عند الله قال عندي و لا علم لي بما عند الله قال أنت شاك في دينك و لست على يقين من دينك قال أ فتصل بما أنت عليه من الدين إلى الجنة قال لا أعلم قال أ فترجو لي ذلك قال أجل قال فما أراك إلا راجيا لي و خائفا على نفسك فما فضلك علي و كيف صرت خليفة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و لم تحط علما بما تحتاج إليه الأمة قال عمر كف عن هذا العبث و إلا أبحنا دمك قال ما هذا عدل على من جاء مسترشدا دلوني على من أسأله فجاء سلمان به إلى علي (عليه السلام) فسأله فقال (عليه السلام) في جوابه أنا مؤمن عند الله و عند نفسي و أصل إلى الجنة بوعد نبيي المعلوم صدقه بمعجزاته قال أين الله اليوم قال (عليه السلام) إن الله أين الأين فلا أين له قال فيحس أم بم يعرف قال (عليه السلام) تعالى الله عن الحواس و يعرف بصنائعه قال فما عندكم في المسيح قال مخلوق لتغيره قال فبم بنت الرعية قال (عليه السلام) لعلمي بما كان و ما يكون قال هات برهانه قال أظهرت في سؤالك الاسترشاد و أضمرت خلافه و أريت في منامك مقامي و حذرت من خلافي فأسلم الجاثليق و من معه و أقروا بوصايته فقال عمر يجب أن تعلم أن الخليفة هو من خاطبت أولا برضا الأمة فأبى ذلك فقال عمر لو لا أن يقول الناس قتل مسلما لقتلته و إني أظنه شيطانا يريد إفساد هذه الأمة ثم توعد من يذكر هذه القصةتذنيبقال ابن ميثم للعلاف إبليس ينهى عن الخير كله و يأمر بالسوء كله قال نعم قال أ فيجوز منه ذلك كله في كليهما و هو لا يعلم مجموعهما قال لا قال فقد علم الخير كله و الشر كله قال نعم قال فإمامك بعد الرسول يعلم الخير كله و الشر كله قال لا قال فإذن إبليس أعلم من إمامك.و في عهد عمر ذكر الشريف النسابة أن غلاما طلب مال أبيه من عمر و ذكر أنه مات بالكوفة فطرده فخرج يتظلم فأتي به إلى علي (عليه السلام) فنبش قبر أبيه و أخرج منه ضلعا له و أمره بشمه ففعل فخرج الدم من أنفه فقال عمر و بهذا يسلم إليه المال قال هو أحق به منك و من سائر الخلق ثم أمر الحاضرين بشمه فلم ينبعث الدم فأعاده إلى الغلام فانبعث دمه فسلم إليه مال أبيه و قال و الله ما كذبت و لا كذبت

[الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.