الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم · رقم ٥٢

روى ابن جبر في نخبه عن الباقر (عليه السلام) أنها نزلت في علي

و أسند في نخبه أيضا إلى الصادق (عليه السلام) أن أهل كل سماء ليلة الإسراء أقروا بولاية محمد و علي و فضيلة شيعتهماو أسند في نخبه إلى حذيفة أن الله تعالى فرض على الخلق خمسة الصلاة و الزكاة و الحج و الصوم و الولاية لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) فأخذوا الأربعة و تركوا الخامسة و هي الولاية الواجبة من الله تعالىقال المهلبيفرض الولاية للوصي* * * أهم من كل الفروضلا عذر فيه مستفيض* * * للمسافر و المريض-.و أسند في نخبه إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من سره أن يحيا حياتي و يموت ميتتي و يدخل جنة عدن منزلتي فليتول علي بن أبي طالب و ليأتم بالأوصياء من ولده و نحو ذلك ذكر في حلية الأولياء و فضائل أحمد و خصائص النطنزيو أسند في نخبه أن رجلين تشاجرا في الإمامة فأتيا شريكا فأسند إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أن الله تعالى خلق عليا قضيبا من الجنة فمن تمسك به كان من أهل الجنة فاستعظم الرجل ذلك فأتيا دراجا فأخبراه بذلك فقال أ تعجبان من ذلك ثم أسند حديثا إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أن الله خلق قضيبا من نور فعلقه ببطنان عرشه لا يناله إلا علي و من تولاه من شيعته فقال الرجل هذه أخت تلك فأتيا وكيعا فأخبراه فقال أ تعجبان من هذا ثم أسند إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أن أركان العرش لا ينالها أحد إلا علي و من تولاه من شيعته فاعترف الرجل المنازع بولايته. و في أسباب النزول عن الواحدي وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا يعني بهم علياو في الكافي ولاية علي مكتوبة في جميع صحف الأنبياء لم يبعث الله رسولا إلا بنبوة محمد و وصية علي. و يعضده ما رواه جماعة أهل البيت و ابن إسحاق و الشعبي و الأعمش و الأصفهاني و ابن جبر في نخبه و الحسكاني و ابن عباس و النطنزي أن قوله تعالى وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ عن ولاية علي بن أبي طالب و رواه الديلمي عن الخدري و قال صاحب شرح الأخبار وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ يعني بولاية علي بن أبي طالب.و في تفسير الثعلبي لما صلى محمد بالأنبياء ليلة الإسراء بعث الله إليه ميكائيل أن يقول للأنبياء على ما أرسلتم فقالوا على ولايتك و ولاية علي بن أبي طالب و نحوه روى أبو نعيم المحدث و روى صاحب النخب أنهم كانوا تسعين نبيا منهم موسى و عيسى.و أسند الشافعي ابن المغازلي من طرق عدة أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لا يمر على الصراط إلا من معه كتاب بولاية علي بن أبي طالبو نحوه روى جماعة من الأصحاب و في كتاب الكليني في قوله تعالى وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ في ولاية علي بن أبي طالب فَقَدْ فازَ و فيه أن اسم علي مذكور في عشرة مواضع من القرآن قال ابن شهرآشوب رأيته في مصحف ابن مسعود في ثمانية مواضع.و أسند الشيرازي في تفسيره إلى السدي قال صخر بن حرب للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يا رسول الله هذا الأمر من بعدك لنا أم لغيرنا فقال (صلى الله عليه وآله وسلم) لمن هو مني بمنزلة هارون من موسىفأنزل الله تعالى عَمَّ يَتَساءَلُونَ عن خلافة علي ﴿‏عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ‏﴾ أن خلافته حقا تكون ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ حين عن ولايته يسألون في قبورهم فلا يبقى ميت إلا و يسئل عن ربه و دينه و نبيه و إمامه.و أسنده ابن جبر في نخبه إلى علي عو في رواية الأصبغ أنا النبأ العظيم أقف بين الجنة و النار و أقول هذا لي و هذا لكو ذكر نحوه في نخبه أيضا من طريقين آخرين و في السؤال عن ولايته أدل دليل على وجوبها على كل شخص في حياته لامتناع أن يسئل عمن لم يؤمر باتباعه.و أسند الشيرازي إلى ابن عباس أن الله تعالى يأمر مالكا يوم القيامة بإسعار النيران و رضوان بزخرف الجنان و ميكائيل بمد الصراط على جهنم و جبرائيل بنصب ميزان العدل تحت العرش و ينادي يا محمد قرب أمتك للحساب ثم يقعد على الصراط سبعة قناطر طول كل قنطرة سبعة عشر ألف فرسخ على كل قنطرة سبعون ألف ملك قيام يسألون نساء هذه الأمة و رجالها على القنطرة الأولى عن ولاية أمير المؤمنين و حب أهل بيت محمد فمن أتى بها دخلها كالبرق الخاطف و من لا يأت بها سقط على أم رأسه في قعر جهنم و لو كان معه من أعمال الثقلين عمل سبعين صديقا. و أما كون حزب علي هُمُ الْغالِبُونَفأسند المفيد في إرشاده قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أن عليا و شيعته هُمُ الْغالِبُونَألا إن شيعة علي هُمُ الْفائِزُونَو أسند أيضا قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا لا حساب عليهم و لا عذاب ثم التفت إلى علي فقال هم شيعتك و أنت إمامهمو روى هو أيضا أن عليا اشتكى إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حسد الناس له فقال (صلى الله عليه وآله وسلم) أول من يدخل الجنة أنا و أنت و الحسنان و ذريتهما خلف ظهورهما و أحباؤنا خلف ذريتنا و شيعتنا عن أيماننا و شمائلناو في مسند ابن حنبل يا علي من فارقني فقد فارق الله و من فارقك فقد فارقنيو في مسنده أيضا من أحبك فقد أحبني و حبيبك حبيبي و حبيبي حبيب الله و عدوك عدوي و عدوي عدو الله فالويل الويل لمن أبغضك بعدي. و قد روى الفريقان كون الحق لا يفارقه فهو أمير حزب الله و رسوله و ليس بعد حزب الله الغالب الفاخر إلا حزب إبليس الناكب الفاجر و قد سلف منا أن الله تعالى بعث الأنبياء على ولايته و أن الناس لا يجوزون الصراط إلا بإجازته و ذلك يوجب حتم اعتقاد إمامته بغير فصل لإطلاق لفظ النبي و إشارته و لم يوجد لمن تأمر عليه قطرة من هذه المدائح و لا ذرة من هذه المنائح و قد ارتجل مؤلف الكتاب فقال في هذا البابنزل الكتاب مبينا* * * فرض الوصي على العمومو أتى الحديث مؤكدا* * * و منافيا جحد الخصوميا للرجال لأمة* * * مالت إلى رجل ظلومو تناكبت في تركها* * * وجه الصراط المستقيمميلا إلى دنيا دنية* * * فعل شيطان رجيمفغدا الذي كتم النصوص* * * يكب في نار الجحيم-.و منها قوله تعالى وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَأسند ابن جبر في نخبه إلى ابن عباس قال صديق هذه الأمة علي بن أبي طالب و الشهداء علي و حمزة و جعفرو أسند أيضا في روايات من كتابه إلى الباقر و الصادق و الكاظم و الرضا (عليهما السلام) و زيد بن علي أن قوله تعالى وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِهو علي بن أبي طالبو أسند أيضا إلى ابن عباس قوله تعالى ﴿‏فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ‏﴾يعني محمدا وَ الصِّدِّيقِينَيعني عليا وَ الشُّهَداءِيعني عليا و جعفر و حمزة و الحسنين ع

[الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.