⟨و أسند أيضا عن حمزة بن عطا عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَ مَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ⟩
قال هو علي بن أبي طالب يأمر بالعدل و هو على صراط مستقيمو أسند أيضا إلى ابن عباس و زيد بن علي في قوله وَ ﴿يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾يعني ولاية علي بن أبي طالبو أسند إلى جابر الأنصاري أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أشار إلى علي و قال هذا صراط مستقيم فَاتَّبِعُوهُو أسند أيضا إلى ابن عباس أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يحكم و علي بين يديه و رجل عن يمينه و آخر عن يساره فقال اليمين و الشمال مضلة و الطريق المستوي الجادة هذا و أشار إلى علي بيده فاتبعوهو أسند عن الحسن أن ابن مسعود وعظ فسئل عن الصراط المستقيم فقال طرفة في الجنة و ناحيته عند محمد و عليو أسند إلى أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى ﴿فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾يعني على ولاية علي و هو الصراط المستقيمو في الخصائص عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ﴾ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَقال عن ولايتناو أسند محمد بن جعفر المشهدي إلى عبد الله بن عباس قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي أنت صاحب حوضي و لوائي و زوج ابنتي و وارث علمي و مستودع مواريث الأنبياء و أمين الله في أرضه و حجته على خلقه و ركن الإيمان و مصباح الدجى و منار الهدى و العلم المرفوع لأهل الدنيا من تبعك نجا و من تخلف عنك هلك و أنت الطريق الواضح و الصراط المستقيمو أسند أيضا إلى عبد الله بن عمر أنه قال قال لي أبي اتبع هذا الأصلع فإنه أول الناس إسلاما و الحق معه فإني سمعت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول في قوله تعالى أَ فَمَنْ ﴿يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾علي صراط مستقيمفالناس مكبون على الوجوه غيره لأنهم يحتاجون إلى هداه و فقهه فإذا كان هو الصراط المستقيم إلى الله و أهل البيت هو أعلاهم كان أولى بالاتباع و التقديم و أحرى من غيره بالتحكيم عند كل ذي عقل سليم و هذه غاية لا مزيد عليها و لا يمكن المحيد عنها و الطعن فيها قال أبو الفتح الواسطيهذا علي النبأ العظيم تفهموا* * * و هو الصراط المستقيم إلى الهدىهذا علي دنيا و ديني فاعلموا* * * فليستحيد لجيده المستنقدا-.تذنيب📕 كشف الغمة في معرفة الأئمة
[الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم] · موسوعة الغيبة والظهور