كتاب الحسن للبصري الإيضاح للحسين بن علي شرح المصابيح للعاقولي التذكرة لابن حمدون جامع الأصول لابن الأثير فائدة صنف الحسين بن جبر كتابا سماه نخب المناقب لآل أبي طالب اختصره من كتاب الشيخ محمد بن شهرآشوب قال سمعت بعض الأصحاب يقول وزنت من كتاب ابن شهرآشوب جزءا فكان تسعة أرطال قال ابن جبر في خطبة نخب المناقب فكرت في كثرة ما جمع و أنه ربما يؤدي عظم حجمه إلى العجز عن نقله بل ربما أدى إلى ترك النظر فيه و التصفح لجميعه لا سيما مع سقوط الاهتمام في طلب العلم فأومئ إلى ذكر الرجال و أدخل الروايات بعضها في بعض فمن أراد الإسناد و الرجال فعليه بكتاب ابن شهرآشوب المذكور فإنه قد وضعها في ذلك المسطور و الموجب لتركها خوف 12 السامة من جملتها و لأن الطاعن في الخبر يمكنه الطعن في رجاله إلا ما اتفق عليه الفريقان و اختص به المخالف من العرفان أو تلقته الأمة بالقبول فإن الطاعن لا يمكنه مع الإنصاف أن يحول عنه و لا يزول إلا أن يعاند الحق و ينكر الصدق و لا غرو لمن ميلته الدنيا إلى زخاريفها أن يجحد ما دلت عليه الأخبار و معارفها و لذلك أنكر كثير من علماء الجمهور بعد عرفانهم كثيرا من الأمور فقد ورد في خبر الغدير و أسانيد الطوامير قال ابن شهرآشوب قال جدي سمعت الجويني يقول شاهدت مجلدا ببغداد في رواة هذا الخبر مكتوب عليه المجلدة الثامنة و العشرون و يتلوها التاسعة و العشرون و غير ذلك من الطرق الموضوعة فيه و الكتب المبنية عليه فلما لم يمكنهم الطعن في متنه مالوا لأجل دنياهم إلى تأويله و أرضوا ملوك الظلمة عن تحصيله فلذلك أسقط الله شأنهم و سقط عليهم ما شانهم.
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم