في إحاطته بفضائل أولي الألباب.
في حصوله على أكمل أنواع الفضائل الخمسة.
في سد الأبواب دون بابه إلى مسجد رسول الله.
في سبق إسلامه.
في كونه هو البئر المعطلة و الحسنة و أبو الأئمة.
في كتبه على جبهة الملك أيد الله محمدا بعلي في إعطائه مفاتيح الدارين في القيامة.
الباب الثامن في ما جاء فيه بتعيينه من كلام ربه و فيه آيات متكثرة نتلوها عليك قريبا إن شاء الله تعالى.
الباب التاسع في ما جاء في النص عليه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بصريح قوله و دلالة فعله منه خبر الغدير و المنزلة و الدار و الراية و براءة و الإقضاء به و مدينة العلم و الأخوة و قوله من ظلم عليا مقعدي هذا فكأنما جحد نبوتي و يتبع ذلك فصول في الوصية.
في رد من أنكرها.
17 في نص النبيين على الوصيين.
في كونه خليفة الله.
في عدم قبول العمل إلا بولايته في تسميته أمير المؤمنين في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم له أنت مني و أنا منك في خصف النعل.
في قوله تعالى وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ.
في كونه خير البرية في كونه الشاهد و النور و الهدى و الجنب و الحجة و مثال الكعبة و عنده أم الكتاب في ذكر الدرجات في ذكر الشهادات.
في كونه آية النبي صلى الله عليه وآله وسلم الباب العاشر فيما جاء من النصوص المتظافرة على أولاده و فيه أقطاب في العدد المجرد عن مجموع الأسماء إلا نادرا.
في العدد المصاحب للأسماء و الترتيب.
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم