حتى إذا سللوهم في قنابله* * * سلا كما تطرد الجمالة الشردا فلم يأت بجواب إذا لأن البيت آخر الشعر و قيل التقدير إذا أمرناهم ففسقوا أردنا هلاكهم و التقديم و التأخير في كلام العرب كثير هذا.
32 و قد ورد جملة مقنعة من الأحاديث تنفي نسبة أفعالنا إليه تعالى كما اعتقده الأخابيث.
روى عبد الله بن شداد أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول اللهم رضا بقضائك و بارك لي في قدرك و النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يرضى بالكفر و الظلم.
و قال صلى الله عليه وآله وسلم سيكون في آخر هذه الأمة قوم يعملون بالمعاصي ثم يقولون هي من الله قضاء و قدرا فإذا لقيتموهم فأعلموهم أني بريء منهم و نحوه عن جابر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم و زاد فيه الراد عليهم كالشاهر سيفه في سبيل الله و قال له رجل متى يرحم الله العباد و متى يعذبهم فقال يرحمهم إذا عملوا المعاصي فقالوا هي منا و يعذبهم إذا قالوا هي من الله قضاء و قدرا و قد نقل ابن حنبل و جميع الحشوية و معظم العامة أن عمر بن الخطاب أتي بسارق فقال له ما حملك عليه فقال قضاء الله و قدره فضربه ثلاثين سوطا ثم قطعه و قال له قطعتك بسرقتك و ضربتك السياط بكذبك على الله و لو لم يكن إلا الخبر المتلقى من الأمة بالقبول لكفى و هو ما رواه شداد بن أوس قال سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول من قال حين يصبح أو يمسي اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني و أنا عبدك و أنا على عهدك و وعدك ما استطعت يا رقيب أعوذ بك من شر ما صنعت و أقر لك بالنعمة و على نفسي بالذنب فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم