الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

ألا حييت عنا يا مدينا* * * تحيينا و إن كرمت علينا-.

قلنا بل كان النبي يعاف قول الشعر ليخلص قلبه و لسانه للقرآن و يصون الوحي عن شبهة الشعر قال أبو عبيدة هو كلام وافق وزنه وزن الشعر و لا يلزم كونه شعرا لعدم القصد إليه و لأنه يقرنه بأمثاله و قليل من الكلام إلا و يوزن بوزن الشعر.

قالوا قال يوم حنين أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب و قال غير 61 الإله قط لا ندينا و لو عبدنا غيره شقينا و قال لما دميت إصبعه هل أنت إلا إصبع دميت و في سبيل الله ما لقيت قلنا سلف ما يصلح جوابا عنه.

قالوا و يجوز كون ما ظهر على يده سحرا قلنا السحر يعارض و المعجزة لا تعارض و لو فتح باب السحر لجاز أن يقال في كل عالم بل في كل صانع إنه ساحر على أن السحر علم يتمكن به من إحداث ما لا يقدر عليه مثله و قد كان علما ثم انقطع لما أحرق المسلمون كتب الأكاسرة المصنفة فيه من الفلاسفة تذنيب قالت الفلاسفة النبوة جعلت لتقرير الشريعة التي هي سياسة الدنيا و من ثم كل من لازم الشرعيات تهذبت أخلاقه و حسنت أفعاله و تقدس في نفسه و أقبل بفكره على زهده و رمسه و نظر بعين بصيرته فعرف الرب و ما يفاض عنه بعنايته فالشرعيات ألطاف في العقليات و هذا خيال منهم لأن أهل كل دين يحدث ذلك في عبادهم و أكابرهم من الصابئة و الرهبان و الأحبار و عباد الأوثان فإنهم يجدون أنفسهم خائفة مستحية من أوثانهم أن يقدموا على رذائل الأفعال و قبائح الأقوال فالقائلون من الفلاسفة بالنبوات رجعوا بها إلى هذا الباب و قد عرفت ما فيه من الذهاب عن الصواب لأنا حينئذ لا نعرف النبي المختار من الرهبان و الأحبار و نحكم بصحة الأديان المتناقضة و هذه مقالة داحضة

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.