و قال الملك الصالح في ذلك أخذتم عن القربى خلافة أحمد* * * و صيرتموها بعده في الأجانب و أين على التحقيق تيم بن مرة* * * لو اخترتم الإنصاف من آل طالب و روي أن الرضا عليه السلام بات ساهرا متفكرا في قول ابن أبي العوجاء أنى يكون و ليس ذاك بكائن* * * للمشركين دعائم الإسلام لبني البنات نصيبهم من جدهم* * * و العم متروك بغير سهام 68 ما للطليق و للتراث و إنما* * * سجد الطليق مخافة الصمصام قد كان أخبرك القرآن بفضله* * * فمضى القضاء به من الحكام إن ابن فاطمة المفوه باسمه* * * حاز الوراثة عن بني الأعمام-.
و قال عمرو بن حريث لو لم يكن لك في الإمامة مهلة* * * إلا سوابقك التي لا تعدل كنت المقدم قبلهم و أحقهم* * * إذ لا يفوتك منهم متمهل فلك المكارم و الوراثة حزتها* * * و مناقب لك جمة لا تجهل أما ابن حرب فالإمارة همه* * * لا المنجيات و لا الكتاب المنزل-.
و قال المرزكي أيا لائمي في حب أولاد فاطم* * * فهل لرسول الله غيرهم عقب هم أهل ميراث النبوة و الهدى* * * و قاعدة الدين الحنيفي و القطب أبوهم وصي المصطفى و ابن عمه* * * و وارث علم الله و البطل الندب الفصل الثاني في تكميل شيء مما سبق في هذا الباب قالوا لطفية الإمام لا تتعين إلا عند امتناع البدل قلنا التجاء الخلق في الأزمان و الأصقاع إليه دليل على عدم البدل.
قالوا فقد قام غيره مقامه في حق الإمامة و هو العصمة عندكم قلنا قد علمنا عدم عصمة الأمة و أيضا فبدله لا يتصور إلا عند عدمه و قد بينا وجوبه في كل وقت و أيضا لزم من عدم الإمام هدم الصوامع و البيع و الصلوات كما قال تعالى وَ لَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَواتٌ الآية فلو كان له بدل لم تلزم هذه المفاسد و أيضا ففي أمره تعالى بطاعة أولي
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم