قالوا لا يصح النص عليه إلا بالإجماع و اتفاق أهل المذاهب قلنا فلا تصح النبوة إلا باتفاق أهل المذاهب.
قالوا ثبتت بالمعجزات فتأولها الناس بالسحر قلنا و الإمامة ثبتت بالنص فتأولوها بالقرابة.
90 قالوا لو نص عليه بالأمر لقام به قلنا و لو نص موسى على هارون لقام به قالوا لو نص عليه مع علمه بالعجز عنه سفه قلنا و لو نص الله على أنبيائه مع علمه بعجزهم سفه.
قالوا لو نص الأمر فيه لقاتل عليه قلنا و لو نص الله على سجود إبليس لآدم لقاتله عليه.
قالوا ترك النص لعلمه بعصيان الأمة لئلا ترتد قلنا فالله أشفق منه و قد أرسل أنبياء مع علمه قطعا بعصيان الخلق لها.
قالوا ارتدت الأمة بمخالفة الإمام فلو كان منصوصا عليه وجب أن يجاهدها و إلا ارتد معها قلنا سكت هارون عن جهاد المرتدين فيلزم ارتداده.
قالوا أقر علي لأبي بكر بالخلافة قلنا أقر يوسف لإخوته بالعبودية.
قالوا في النص محاباة و هي مستحيلة على الرسول لتضمنها الغش لغيره قلنا حابا يعقوب ليوسف و حابا الله لأنبيائه.
قالوا إطاعة علي لأبي بكر دليل على عدم النص إذ لا يطيع الظالم إلا ظالم قلنا أطاع دانيال بختنصر و يوسف العزيز و موسى فرعون و لا يطيع الكافر إلا كافر.
قال زوج عمر ابنته و لا يزوج الظالم إلا ظالم قلنا عرض لوط بناته على المفسدين و زوج النبي ابنته من العاص و لا يزوج الكافر إلا كافر قالوا أخذ عطاء أبي بكر و لا يأخذ عطاء الظالم إلا ظالم قلنا أخذ دانيال عطاء بختنصر و لا يأخذ عطاء الكافر إلا كافر.
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم