قالوا لم يبايع علي ثم بايع فأحدهما خطأ قلنا لم يدعي النبوة نبينا صلى الله عليه وآله وسلم ثم ادعى و لم يقاتل ثم قاتل فأحدهما خطأ.
قالوا لو جاز كتمان النص على بعض الأمة جاز على كلها و لما لم يجز على كلها لم يجز على بعضها قلنا لو جازت بغضة علي على بعض الأمة جازت على كلها و لما لم تجز على كلها لم تجز على بعضها فلم تبغضه الخوارج و النواصب 91 قالوا إمامته لم تثبت إلا بالمقرين بها و هم خصم قلنا فالنبوة لم تثبت إلا بالمقرين بها و هم خصم.
قالوا فالصحابة نصار الدين فكيف يكتمون النص مع كمالهم و شهادة النبي فيهم قلنا فقد فروا من الزحف و باءوا بغضب من الرحمن كما نطق به القرآن و انهزم عثمان بأحد ثلاثة أيام.
قالوا امتنع جماعة مع علي عن البيعة فلا معنى لعجزهم عن أهل البيعة.
قلنا سجدت الملائكة و امتنع إبليس و لا معنى لعجزهم عن إلزامه بالسجود.
قالوا ترك علي النكير و الوعظ و انتهاز حقه دليل عدم حقه قلنا ترك آدم الوعظ و نحوه دليل عدم حقه في سجود إبليس.
قالوا عندكم أن النبي عرفه أنه يبقى بعد الثلاثة فلا معنى للتقية مع الأمن في ترك القتال قلنا و قد أعلم الله نبيه أنه يبقى و يبلغ رسالته فلا معنى له مع الأمن لترك القتال.
قالوا أ يجوز أن نجمع على إنكار فرض حتى يلزمنا الكفر قلنا أ يجوز أن نجمع على اختراع فرض حتى يلزمنا الكفر.
قالوا أ يجوز أن نجمع على إنكار فرض مع تباعد أوطاننا قلنا أ يجوز أن نجمع على اختراع فرض مع تباعد أوطاننا.
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم