الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية

و عن الفضيل بن يسار في الموثّق عن أبي عبد الله (عليه السلام) فقال ذكر النصاب فقال: لا تناكحهم و لا تأكل ذبيحتهم و لا تسكن معهم.

و روى الشيخ عن محمد بن قيس في الصحيح عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ذبيحة من دان بكلمة الإسلام و صام و صلّى لكم حلال إذا ذكر اسم الله عليه.

و عن حمران في الصحيح عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: لا تأكل ذبيحة الناصب إلّا أن تسمعه يسمّي.

و عن زكريا بن آدم قال: قال أبو الحسن (عليه السلام): انّي أنهاك عن ذبيحة كلّ من كان على خلاف الذي أنت عليه و أصحابك إلّا في وقت الضرورة إليه.

و ما رواه المشايخ الثلاثة عن الحلبي في الصحيح قال: سألته عن ذبيحة المرجئي و الحروري فقال: كله و أقر و استقر حتّى يكون ما يكون.

201 و روى الشيخ عن بشير أبي غيلان قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن ذبائح اليهود و النصارى و النصاب قال: فلوى شدقه و قال: كلّها إلى يوم ما أقول حيث قد عرفت صدق الناصب على المخالف الغير المستضعف و نحوه فالمستفاد من هذه الأخبار بعد ضمّ بعضها إلى بعض هو تحريم ذبيحة المخالف إلّا في موضع التقيّة أو مع حضور ذبحه و سماع التسمية منه و الوجه في التحريم مع عدم حضور التسمية ما صرّح به بعض الأخبار من أنّه الاسم و لا يؤمن عليه إلّا المؤمن فلذا حرمت ذبيحته مع عدم حضور التسمية، و أمّا مع الحضور فيدخل تحت قوله عزّ و جلّ (فَكُلُوا مِمّٰا ذُكِرَ اسْمُ اللّٰهِ عَلَيْهِ) و قوله (وَ مٰا لَكُمْ أَلّٰا تَأْكُلُوا مِمّٰا ذُكِرَ اسْمُ اللّٰهِ عَلَيْهِ) و ما ذكرناه وجه جمع بين الأخبار المذكورة إلّا انّي لا أعلم قائلًا به.

الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.