و في العلل عن القزويني عن الأعمش أن عليا عليه السلام وقف على الفرات و نادى يا هناش يا هناش فأطلع الجري رأسه فقال من أنت قال من بني إسرائيل عرضت علي ولايتك فلم أقبلها فمسخت جريا و في حديث سعد الخفاف أنه ناداه يا جري فلباه فقال من أنا قال إمام المؤمنين قال فمن أنت قال ممن جحد ولايتك فمسخ جريا.
و في المعجزات و الروضة و دلائل ابن عقدة و الحارث و السبيعي قال رأينا شيخا باكيا قائلا أشرفت على المائة و ما رأيت العدل إلا ساعة فسئل عن ذلك فقال توجهت إلى الكوفة فنفدت مالي عند القبة المسبحة فدخلت على علي فأخبرني بذلك و خرج معي ثم صلى و دعا و قرأ يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَ نُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ ثم قال ما هذا العبث و الله ما على هذا بايعتموني و عاهدتموني فرأيت مالي يخرج من القبة فأسلمت و أقررت له بالولاية و لما قدمت الآن وجدته مقتولا قال الوراق علي دعا جنا بكوفان ليلة* * * و قد سرقوا مال اليهودي عدهم على نقض عهد أو تردوا متاعه* * * فردوا عليه ماله لم يقسم-.
و في حديث عمار أرسل النبي عليا إلى عمان يقاتل الجلندى فكان بينهما حرب عظيم فقال لغلامه المعروف بالكندي إن أتيت بصاحب العمامة السوداء و البغلة 98 الشهباء أسيرا أو عفيرا فابنتي التي لم أنعم لأولاد الملوك بها أزوجكها فركب الكندي فيلا أبيض و حمل بالعسكر و فيه ثلاثين فيلا على المسلمين فنزل علي عن البغلة فكشف رأسه فأشرقت الفلاة منه و دنا من الفيلة و كلمها بما لا نفهمه فانقلب منها تسعة و عشرون تقاتل المشركين حتى أدخلتهم باب عمان ثم رجعت قائلة يا علي كنا نعرف محمدا و نؤمن به و بربه كلنا إلا الفيل الأبيض فزعق الإمام عليه السلام فيه فوقف فضربه فرمى برأسه و أخذ الكندي من ظهره فأخبر جبرائيل النبي بذلك فصعد السور و قال هبه لي فخلى سبيل الكندي فقال ما حملك على إطلاقي فقال انظر فكشف الله عن بصره فرأى النبي على سور المدينة في صحابته و بينهما أربعين يوما فأسلم و قتل علي الجلندى و جماعة من عسكره فأسلم الباقون و سلم الحصن للكندي و زوجه ابنة الجلندى و في كلمة ابن حماد حديث الملك
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم