نكتة فإذا انحصرت في علي مزايا النبوة و ليس له نبوة فهي دالة على الإمامة إذ يمتنع من الله أن يضع العلامة و يخص بالكرامة من ليس له زعامة.
إن قيل ما ذكرتم من الأحاديث و نحوها أخبار آحاد أو انفردتم بنقلها فلا حجة لكم فيها قلنا لا بل كل طائفة من المسلمين روت شيئا منها فاشتركت آحادها في التواتر المعنوي اللازم عن مجموعها فأعجوبة رد الشمس أصحاب الشافعي روتها و روت غيرها و روى غيرهم غيرها و من تتبع كتب القوم وجد ذلك فيها فكيف يمكن معانديهم إنكارها و في كتب أئمتهم إظهارها و بهذا يندفع ما لعله يتوهم من كونها صدرت عن داع واحد على أن للكفار اللئام أن يعارضوا بمثله في معاجز النبي ع 100 الفصل الثاني في مساواة أمير المؤمنين لجماعة من النبيين قال الله تعالى وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها و إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً و قال النبي أنا مدينة العلم و علي بابها من ناصب عليا على الخلافة بعدي فهو كافر كما رواه ابن المغازلي الشافعي و غيره.
إدريس أطعم بعد وفاته من الجنة و درس الكتب و هو أول من وضع الخط و علي عليه السلام أطعم منها في حياته و قد سلف و عنده أم الكتاب و هو أول من وضع علم النحو.
نوح نجا من ركب في سفينته و قد مثل بها النبي أهل بيته فنجا من تمسك بعلي و ذريته شعر أيها المؤمن الذي طاب فرعا* * * و زكا منه أصله و تمسك طب بدين النبي نفسا و إن خفت* * * من النار في غداة تمسك فاستجر من لظا لظا بعلي* * * و بنيه و بالبتول تمسك
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم