الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

فتطاولت الأعناق و إذا هم بعلي ع.

و أسند ابن بطة في الإبانة إلى ابن عباس و روى نحوه أنس أيضا و قد ذكرناه 104 في موضع آخر في كتابنا استيناسا و تيمنا.

و في كتاب العقد عن المغربي أن فلانا أراد قتل هرمزان فاستسقى فجيء بقدح من ماء فارتعدت يده به فقيل له في ذلك فقال خفت أن تقتلني قبل شربه فقال لك الأمان حتى تشربه فرمى به فكسره فقال ما كنت لأشربه أبدا و قد آمنتني حتى أشربه فقال قاتلك الله أخذت أمانا منا و لم نشعر.

و في رواياتنا شكا ذلك إلى علي عليه السلام فدعا فصار القدح صحيحا مملوءا ماء فأسلم الهرمزان من المعجز الفصل الثالث نذكر فيه طرفا مما نقل من معاجزه مضافا إلى ما سلف من دلائله و هذا باب واسع قد بلغ من الاشتهار إلى حد يمتنع مقابلته بالإنكار لا يتهيأ لمحبه سبره و لا لمبغضه ستره من طلب شيئا من ذلك طالبه من مظانه و فيه كتب اختصت به مثل الدلائل لعبد الله بن جعفر الحميري و الخرائج لسعيد بن هبة الله الراوندي و الواحدة لابن جمهور العمي و الدرجات لسعد بن عبد الله و بصائر الدرجات لمحمد بن الحسن الصفار و غير ذلك.

إن قيل فقد ظهر عن حسين بن منصور الحلاج و غيره من المشايخ أمور خارقة للعادة فلا دلالة في ذلك على الإمامة قلنا إن صح ذلك فهو من الحيل المشهورة لهم و قد وقفت على كشف أسرارهم و التمويه على أتباعهم و الله سبحانه أجل من أن يخرق العادة للكذابين و قد علم أن الحلاج دعا أصحابه إلى أنه المغني و في هذا تجسيم الرب تعالى و الأنبياء و الأئمة دعوا إلى التوحيد و العدل و غيرهما فبينهما فرقان.

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.