الثامن خرج يوما فرأى على الباب أكمه و مقعدا و مكفوفا و أبرص فقالوا جئناك لما بنا فرجع عليه السلام و فتح حقا و أخرج رقا أبيض فيه كتاب أبيض فقرأه عليهم فقاموا من غير علة.
التاسع قدم رجل الكوفة فأفشا فيها أن معاوية قد مات و أنه كان ممن دفنه فكذبه علي عليه السلام و قال لن يموت حتى يهلك هذه الأمة و يملك و يفعل و يفعل فقال قوم لم قاتلته و أنت تعلم ذلك فقال عليه السلام للحجة.
العاشر قال بذي قار و هو جالس للبيعة يأتيكم من قبل الكوفة ألف رجل لا يزيدون و لا ينقصون قال ابن عباس فعدوهم فنقصوا رجلا فاسترجعت و قلت ما حمله على ما قال فتكملوا بأويس القرني.
الحادي عشر لما بلغه صنع بسر بن أرطاة باليمن دعا عليه بسلب عقله فخولط فيه و اتخذ له سيفا من خشب يلعب به حتى مات.
الثاني عشر دعا على الغيزار و كان يرفع أخباره إلى معاوية و سأله عن ذلك فأنكر فقال إن كنت كاذبا فأعمى الله بصرك فما دارت الجمعة حتى عمي.
الثالث عشر لما أنكر أنس الشهادة له بغدير خم دعا عليه بالبرص فأبرص 107 و قال ابن عمر أشهد بالله لقد رأيتها بيضاء بين عينيه.
الرابع عشر أسلم راهب شيخ و حدث أنه رأى طيرا تقيأ ربع إنسان ثم ذهب و جاء فتقيأ ربعا آخر و هكذا إلى الآخر فلما أكمله جاء فأخذ ربعا و هكذا فلما خلص أتى بربع و هكذا فلما كمل سألته من أنت فقال ابن ملجم قلت فما عملت قال قتلت عليا فوكل بي هذا الطير يقتلني ثم جاء الطير فأخذ ربعه فسألت من علي فقيل لي ابن عم رسول الله ص.
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم