الحادي و الشعرون حم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فوضع علي يمناه على صدره و قال اخرجي إنه عبد الله و رسوله فخرجت في الحال فبشره النبي بطاعة الأوجاع له.
الثاني و العشرون دخل على الصادق عليه السلام رجل من الصين فقال له تعرفوننا بالصين قال نعم قال عليه السلام بم قال عندنا وردة نجد مكتوبا على وردها أول النهار لا إله إلا الله محمد رسول الله و في آخره لا إله إلا الله علي خليفة رسول الله.
الثالث و العشرون قال الباقر عليه السلام للإمام عشر دلائل يولد مختونا و ناطقا بالشهادتين و مكتوب على عضده الأيمن وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا و لا يتمطى و لا يتثاءب و لا يحتلم و لا ظل له و رائحة نجوة كالمسك و تستره الأرض و يختم الحجر و يستجاب دعوته الرابع و العشرون قال له رجل لا نرى لكم من الدنيا شيئا فقبض عليه السلام كفا من حصى مسجد الكوفة فإذا هو جواهر ثم رمى به فعاد حصا.
الخامس و العشرون قال الأصبغ بن نباتة كان إذا وقف بحضرة علي شخص يقول استعد لنفسك فإنك تمرض يوم كذا فيكون كما قال.
السادس و العشرون بعثت عائشة إليه رجلا شديد العداوة بكتاب و أوصته أن لا يأكل عنده شيئا فلما قدم دعا إلى الأكل فأبى فقال عليه السلام قالت لك لا تأكل فإن فيه السحر قال نعم فرجع إلى محبته و أصيب بصفين فقالت ما نبعث إليه أحدا إلا أفسده علينا.
السابع و العشرون قام إليه رجل و قال إني أحبك قال صدقت فدست الخوارج إليه رجلا فقال إني أحبك فقال عليه السلام كذبت و لا تحبني قط و كأني بك و قد قتلت على ضلالك و وطئت دواب العراق وجهك فلم يعرفك قومك فقتل بالنهروان كما قال ع.
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم